تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
بحصوله ، لا مطلقا و لو متعلّقا بذاك على التّقدير ، فيصحّ منه طلب الاكرام بعد مجىء زيد ، و لا يصحّ منه الطّلب المطلق الحالىّ للاكرام المقيّد بالمجيء ، هذا بناء على تبعيّة الاحكام لمصالح فيها في غاية الوضوح . و امّا بناء على تبعيّتها للمصالح و المفاسد فى المأمور بها و المنهىّ عنها فكذلك ، ضرورة انّ التّبعيّة كذلك انّما تكون فى الاحكام الواقعيّة بما هى واقعيّة ، لا بما هى فعليّة ، فانّ المنع عن فعليّة تلك الاحكام غير عزيز ، كما في موارد الاصول و الامارات على خلافها ، و في بعض الاحكام في اوّل البعثة ، بل الى يوم قيام القائم عجّل اللّه فرجه ، مع انّ حلال محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم حلال الى يوم القيامة ، و حرامه حرام الى يوم القيامة ، و مع ذلك ربّما يكون المانع عن فعليّة بعض الاحكام باقيا مرّ اللّيالي و الايّام الى ان تطلع شمس الهداية و يرتفع الظّلام ، كما يظهر من الاخبار المرويّة عن الائمّة عليهم السّلام . ترجمه :

امّا كلام در نبودن اطلاق در مفاد هيئت

امّا كلام در نبودن اطلاق در مفاد هيئت ، پس هرآينه محقّق كرديم آن ( مفاد هيئت ) را سابقا به اينكه همانا هريك از موضوع له و مستعمل فيه در حروف مىباشد ( هريك از موضوع له و مستعمل فيه ) عامّ همانند وضع آنها ( حروف ) و همانا خصوصيّت ، از ناحيهء استعمال است همچون اسماء . و همانا فرق بين اين دو ( حروف و اسماء ) همانا اين‌ها ( اسماء ) وضع شده‌اند ( اسماء ) براى اينكه استعمال شوند ( اسماء ) و قصد شود با آنها ( اسماء ) معنا مستقلا . و حال آنكه حروف وضع شده‌اند ( حروف ) براى اينكه استعمال شوند ( حروف ) و قصد شود با آنها ( حروف ) معانيشان ( حروف ) به آنچه كه اين‌ها ( حروف ) آلت و حالتند براى معانى متعلّقات . پس لحاظ آليّت همچون لحاظ استقلاليّت نيست ( لحاظ ) از عوارض معنا بلكه از مشخّصات استعمال است ، چنان كه مخفى
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 95 | حسن سيد اشرفى