اتّصاف ما يقع عبادة لو كان . . . مثلا صوم العيدين كان . . . عنها . . . انّه لو امر به كان عبادة :
ضمير در « يقع » و در « كان » اوّلى به ماء موصوله به معناى عمل و در « كان » دوّمى و سوّمى و در « انّه » و در « به » به صوم عيدين و در « عنها » به « عبادة » برگشته و كلمهء « صوم » كه اضافه به بعدش شده ، مفعول براى فعل محذوف « امتثل » مىباشد .
لا يسقط الامر به . . . اتى به . . . هذا . . . فيما اذا لم يكن . . . و نحوه و الّا كان محرّما مع كونه الخ : ضمير در هر دو « به » به صوم عيدين و در « لم يكن » به ماء موصوله به معناى عمل و در « نحوه » به سجده كردن و در « كان » و در « كونه » به ماء موصوله به معناى عمل برگشته و مشاراليه « هذا » جواب داده شده بوده و مقصود از « الّا » يعنى « ان كان ذاتا عبادة » مىباشد .
عن السّجود له . . . كان حينئذ لما فيه من المفسدة . . . هذا الحال مع انّه . . . اتّصافه بهذه الحرمة الخ : ضمير در « له » به خداوند و در « كان » به سجده كردن و در « فيه » به ماء موصوله كه « من المفسدة » بيانش بوده و در « اتّصافه » به سجده برگشته و در « انّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين النّهى عنه » بوده و مقصود از « هذه الحرمة » حرمت از جانب نهى و مقصود از « هذا الحال » حال جنب و حائض بودن مىباشد .
انّ الفعل فيها لا يكون . . . المتّصف بها ما هو من افعال القلب كما هو الحال الخ : ضمير در « فيها » به حرمت تشريعيّه و در « لا يكون » به فعل و در « بها » به حرمت تشريعيّه و ضمير « هو » اوّلى به ماء موصوله به معناى فعل و ضمير « هو » دوّمى به متّصف شدن فعل قلبى يعنى نيّت به حرمت تشريعيّه برمىگردد .
هذا مع انّه . . . فيها . . . لكان . . . لدلالته . . . فانّه . . . من دلالته على انّها ليست الخ : « هذا » يعنى « خذ ذا » يعنى اين جواب را داشته باش بوده و ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « فيها » به عبادت و ضمير در « لكان » ، « لدلالته » ، « فانّه » و « دلالته » به نهى و در « انّها » و « ليست » به عبادت برمىگردد .
و ان عمّها اطلاق . . . بها او عمومه . . . عنها . . . عنها فيما كانت . . . لا يكون مقتضيا الخ :
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 927
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٩٢٧