تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
در « لم يكن » و در « فساده » و در « كان » دوّمى به شرط برگشته و عبارت « كما اذا الخ » بيان براى موردى است كه نهى در شرط موجب فساد عبادت مشروط به آن مىشود . و امّا القسم الرّابع . . . موصوفه . . . للنّهى عنها . . . لاستحالة كون القراءة الّتى يجهر بها مأمورا بها : مقصود از « القسم الرّابع » متعلّق نهى ، عبارت از وصف ملازم عبادت بوده و ضمير در « موصوفه » به وصف و در « عنها » و در هر دو « بها » به قرائت برگشته و مقصود از « موصوفه » عبادت بوده و كلمهء « القراءة » مضاف اليه براى « كون » و اسمش بوده و موصول « الّتى » با جملهء « يجهر بها ) صفت براى « القراءة » و كلمهء « مأمورا بها » خبر براى « كون » كه مضاف اليه براى « استحالة » بوده مىباشد . مع كون الجهر بها منهيّا عنه فعلا . . . و هذا بخلاف ما اذا كان . . . كما فى القسم الخامس : ضمير در « بها » به قرائت و در « عنه » به جهر و در « كان » به ماء موصوله به معناى وصف برگشته و مشاراليه « هذا » مساوى بودن نهى از وصف با نهى از موصوف بوده و مقصود از « القسم الخامس » متعلّق نهى ، عبارت از وصف غير ملازم عبادت بوده و عبارت « كما فى الخ » بيان براى وصف مفارق مىباشد . فانّ النّهى عنه لا يسرى . . . الّا فيما اذا اتّحد معه . . . فلا يسرى اليه . . . المسألة السّابقة : ضمير در « عنه » به وصف و در « لا يسرى » و در « فلا يسرى » به نهى و در « اتّحد » به وصف و در « معه » و در « اليه » به موصوف برگشته و مقصود از « مسألة السّابقة » مسئلهء اجتماع امر و نهى مىباشد . هذا حال النّهى . . . احد هذه الامور فحاله . . . عن احدها ان كان . . . عنها بالعرض الخ : مشاراليه « هذا » بيان ذكر شده بوده و مقصود از « هذه الامور » جزء ، شرط و وصف بوده و ضمير در « فحاله » به نهى و در « احدها » به « هذه الامور » و در « كان » به نهى از عبادت و در « عنها » به عبادت برمىگردد . و ان كان النّهى عنها . . . و الوصف بحاله و ان كان بواسطة احدها الّا انّه . . . كان حاله . . . فى القسم الاوّل : ضمير در « عنها » به عبادت و در « بحاله » به وصف و در « كان » به نهى از
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 906 | حسن سيد اشرفى