بل ممّا يستقلّ به العقل كما يستقلّ . . . به و فى غيره . . . يكون . . . به . . . لثبوتهما : ضمير در « به » اوّلى به ماء موصوله به معناى حكم و در « يستقلّ » دوّمى به عقل و در « به » دوّمى و در « غيره » به اتيان مأمور به با امر واقعى اوّلى و در « يكون » و در « به » سوّمى به سقوط و در « لثبوتهما » به قضاء و اعاده برمىگردد .
كما ربّما يحكم بثبوتها . . . فيه . . . يكونان . . . انّما هى تتّصف بهما . . . ما هو المأمور به :
ضمير در « بثبوتهما » به اعاده و قضاء و در « فيه » به غير اتيان مأمور به با امر واقعى اوّلى يعنى اتيان مأمور به با امر واقعى ثانوى يا با امر ظاهرى و در « يكونان » به صحّت و فساد و ضمير « هى » و در « تتّصف » به موارد خاصّه و ضمير در « هو » به ماء موصوله به معناى كلّى طبيعى برگشته و مقصود از « الموارد الخاصّة » مصاديق كلّى و طبيعى مثلا مصاديق نمازى كه مأمور به بوده مىباشد .
هذا فى العبادات . . . فهى تكون . . . انّما هو . . . و ترتيبه عليها و لو امضاء : مشاراليه « هذا » بيان ياد شده بوده و ضمير « هى » و در « تكون » به صحّت و ضمير « هو » به ترتّب اثر و ضمير فاعلى در « ترتيبه » به شارع و ضمير مفعولىاش به اثر و در « عليها » به معامله برگشته و مقصود از « و لو امضاء » يعنى « و لو كان جعله امضاء » مىباشد .
ضرورة انّه لو لا جعله لما كان يترتّب عليه . . . و فسادها ليس الخ : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « جعله » به شارع و در « كان » و « يترّتب » به اثر و در « عليه » به معامله و مذكر بودن ضمير به جهت مصدر بودن « معاملة » بوده كه برگشت ضمير به آن جايز الوجهين مىباشد و در « فسادها » به معاملهء شخصيّه و در « ليس » به هريك از صحّت و فساد معاملهء شخصيّه يعنى « كلّ من الصّحّة و الفساد فى المعاملة الشّخصيّة » برمىگردد .
لاجل انطباقها مع ما هو المجعول سببا و عدمه كما هو . . . او غيرهما ليس الّا لانطباقه مع ما هو الخ : ضمير در « انطباقها » به معاملهء شخصيّه و ضمير « هو » اوّلى به ماء موصوله به معناى كلّى و طبيعى معامله و در « عدمه » به « انطباقها » كه عطف به آن بوده و ضمير « هو » دوّمى به انطباق و عدم انطباق و معاملهء شخصى با كلّى معاملهء مجعول و در « غيرهما » به
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 904
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٩٠٤