تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠
كان من قبيل الوصف به حال المتعلّق ؛ و بعبارة اخرى : كان النّهى عنها بالعرض . و ان كان النّهى عنها على نحو الحقيقة و الوصف بحاله - و ان كان بواسطة احدها ، الّا انّه من قبيل الواسطة فى الثّبوت لا العروض - كان حاله حال النّهى فى القسم الاوّل ، فلا تغفل . و ممّا ذكرنا في بيان اقسام النّهى فى العبادة يظهر حال الاقسام فى المعاملة ، فلا يكون بيانها على حدّة بمهمّ ، كما انّ تفصيل الاقوال فى الدّلالة على الفساد و عدمها الّتي ربّما تزيد على العشرة - على ما قيل - كذلك . ترجمه :

آگاهانيدن :

و آن ( آگاهانيدن ) اين است كه همانا شبهه‌اى نيست در اينكه همانا صحّت و فساد در نزد متكلّم ، دو وصف اضافى هستند كه انتزاع مىشوند ( دو وصف اضافى ) از مطابق بودن آورده شده با مأمور به و عدم آن ( مطابقت ) . و امّا صحّت به معناى سقوط قضاء و اعاده در نزد فقيه : پس آن ( صحّت ) از لوازم اتيان به مأمور به با امر واقعى اوّلى است عقلا ، زيرا كه ممكن نيست معقول باشد ثبوت اعاده يا قضاء با آن ( اتيان ) جزما ، پس صحّت به اين معنا ( سقوط قضاء و اعاده ) در آن ( اتيان مأمور به با امر واقعى اوّلى ) و اگرچه مىباشد اينكه نيست ( اين معنا از صحّت ) به حكم وضعى جعل شده به‌خودىخودش ( حكم ) يا به تبع تكليف ، مگر آنكه همانا اين ( معنا از صحّت ) نيست ( اين معنا از صحّت ) به امر اعتبارى كه انتزاع مىشود ( امر اعتبارى ) چنان كه توهّم شده است ( امر اعتبارى بودن ) ، بلكه از چيزى ( حكمى ) است كه مستقلّ است به آن ( حكم ) عقل ، همان‌طورىكه مستقلّ است ( عقل ) به مستحقّ بودن ثواب با آن ( اتيان مأمور به با امر واقعى اوّلى ) . و در غير اين ( اتيان مأمور به با امر واقعى اوّلى ) پس سقوط چه‌بسا مىباشد ( سقوط ) مجعول و مىباشد حكم به آن ( سقوط ) تخفيف و
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 900 | حسن سيد اشرفى