تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 879

مساهمون:

ص٨٧٩
و كان غرض المتكلّم هو . . . فسّرها بما يوافق . . . و بما يوافق الشّريعة الخ : ضمير « هو » به غرض متكلّم و ضمير فاعلى در « فسّرها » به متكلّم و ضمير مفعولىاش به صحّت و در هر دو « يوافق » به ماء موصولهء قبل به معناى عمل برگشته و عبارت « كان غرض الخ » عطف به « كان غرض الفقيه الخ » مىباشد . حيث يكون على اقسام . . . تختلف فى انّ الاخيرين يفيدان . . . او لا يفيدان : ضمير در « يكون » به امر و در « تختلف » به انظار و در « يفيدان » و « لا يفيدان » به « الاخيرين » واقعى ثانوى و ظاهرى برگشته و جملهء « انّ الامر الخ » جملهء شرط و جملهء « كان الاتيان بعبادة الخ » جواب براى « حيث » مىباشند . و غير مسقط لهما . . . تكون . . . مع اقتضائه . . . و عدم اتّصافها بها بموافقته : ضمير در « لهما » به اعاده و قضاء و در « تكون » به عبادت و در « اقتضائه » به امر ظاهرى و در « اتّصافها » به عبادت و در « بها » به صحّت و در « بموافقته » به امر ظاهرى برگشته و كلمهء « غير مسقط » عطف به « مسقطا » كه اين هم عطف به « موافقه » بوده مىباشد . على عدم الاجزاء و كونه . . . و عند المتكلّم . . . فى تفسيرها خصوص الواقعيّ : ضمير در « كونه » به امر ظاهرى و در « تفسيرها » به صحّت برگشته و كلمهء « عند المتكلّم » عطف به « عند الفقيه » بوده و مقصود از « عدم الاجزاء » مجزى نبودن موافقت با امر ظاهرى مىباشد .

شرح ( پرسش و پاسخ )

388 - اين فصل از مباحث در مورد چه موضوعى بوده و امر اوّلى كه بايد مقدّم شود براى تحقيق قول در مسئله چيست ؟ ( فصل فى انّ . . . الاجتماع ام لا )

ج : مىفرمايد : بحث در اين است كه آيا وقتى شارع از چيزى مثلا از عبادتى يا از معامله‌اى نهى كرد آيا نهى از آن عبادت يا نهى از آن معامله ، مقتضى و موجب فساد آن عبادت و