« فيه » به ايراد محقّق قمى و در « كان » و در « ليس » به واجب برگشته و در « بانّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « ايضا » همچون ارتكاب حرام مىباشد .
انّ فى فعله . . . استيفاءها . . . فى تركه . . . ليس الّا . . . فى فعله . . . فى تركه : ضمير در « فعله » اوّل به واجب و در « استيفاءها » به مصلحت و در « تركه » اوّل به واجب و در « ليس » و « فعله » و تركه « دوّم » به حرام برمىگردد .
و لكن يرد عليه . . . كما يشهد به . . . خصوصا مثل الصّلاة و ما يتلو تلوها : ضمير در « يرد » به اشكال و در « عليه » به وجه مذكور و در « به » به عكس بودن اولويّت و در « يتلو » به ماء موصوله به معناى واجب و در « تلوها » به نماز برگشته و كلمهء « مثل » منصوب به فعل محذوف بوده كه كلمهء « خصوصا » مفعول مطلق براى آن مىباشد . يعنى « اخصّ خصوصا مثل الخ » .
و لو سلّم فهو اجنبىّ عن المقام فانّه . . . و لو سلّم فانّما يجدى . . . و لو سلّم انّه يجدى و لو لم يحصل : ضمير نايب فاعلى در هر دو « سلّم » و در هر دو « يجدى » و ضمير « هو » به اولويّت و در « فانّه » به مقام يعنى اجتماع و ترجيح جانب نهى و در « لم يحصل » به قطع برمىگردد .
لا يكون هناك . . . كما فى دوران . . . لا فيما يجرى . . . عن حرمته فيحكم بصحّته : ضمير در « يجرى » به اصل و در « حرمته » و در « بصحّته » به محلّ اجتماع مثلا نماز در دار غصبى برگشته و مشاراليه « هناك » دوران بين وجوب و حرمت بوده و عبارت « كما فى دوران الخ » بيان موردى بوده كه اصل جارى نمىشود .
فانّه لا مانع . . . عنها . . . لو كان . . . و منها الاستقراء فانّه يقتضى : ضمير در « فانّه » اوّلى به معناى شأن بوده و در « عنها » به حرمت و در « كان » به واجب و در « منها » به وجوه و در « فانّه » دوّمى و در « يقتضى » به استقراء برمىگردد .
و فيه انّه . . . ما لم يفد القطع و لو سلّم فهو . . . يثبت . . . و لو سلّم فليس . . . منهما : ضمير در
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 849
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٨٤٩