لاجل كونه . . . هنا و ذلك لضرورة . . . كذلك . . . انّما هو فى قبال الخ : ضمير در « كونه » به اجتماع و ضمير « هو » به « ما قيل » برگشته و مشاراليه « هنا » خروج از دار غصبى و مشاراليه « ذلك » نبودن مندوحه و مشاراليه « كذلك » واجب يا ممتنع مىباشد .
فانقدح بذلك . . . يجب اعمالهما . . . و هو . . . و هو ليس بمحال اذا كان الخ : ضمير در « اعمالهما » به دليلان و ضمير « هو » اوّلى به اجتماع ضدّين و ضمير « هو » دوّمى و در « ليس » و در « كان » به تكليف ما لا يطاق برگشته و مشار اليه « بذلك » توضيح و تقرير ياد شده مىباشد .
و ذلك . . . و لو كان بعنوانين . . . و لو مع تعدّد الجهة مع عدم تعدّدها هاهنا : ضمير در « كان » به مجمع و مورد اجتماع و در « تعدّدها » به جهت برگشته و مشاراليه « ذلك » فاسد بودن استدلال و مشاراليه « هاهنا » خروج از دار غصبى بوده و مقصود از « لو مع الخ » يعنى « و لو كان اجتماع الضّدّين مع الخ » مىباشد .
و التّكليف . . . على كلّ حال . . . لو كان . . . انّه لا اشكال . . . مطلقا . . . فكذلك مع الاضطرار الخ : ضمير در « كان » به تكليف بما لا يطاق برگشته و در « انّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « على كلّ حال » اگرچه با سوء اختيار بوده مىباشد و مقصود از « مطلقا » اعمّ از اينكه بدون اضطرار يا با اضطرار و اضطرار نيز چه با سوء اختيار و چه بدون سوء اختيار بوده و مشار اليه « كذلك » صحيح بودن نماز در دار غصبى مىباشد .
او معه و لكنّها وقعت . . . بكونه . . . عليه . . . فالصّحة و عدمها . . . و اقتضائه : ضمير در « معه » به سوء اختيار و در « لكنّها » و « وقعت » به صلاة و در « بكونه » و در « عليه » به خروج و در « عدمها » به صحّت و در « اقتضائه » به امر به شىء برمىگردد .
و ان كانت مصلحتها . . . على ما فيها من المفسدة الّا انّه . . . فى غيرها تضادّها الخ :
ضمير در « مصلحتها » و در « فيها » به نماز در دار مغصوبه برگشته و در « انّه » به معناى شأن بوده و در « غيرها » به دار مغصوبه و ضمير فاعلى در « تضادّها » به صلاة در غير دار غصبى و
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 810
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٨١٠