و مجىء ادلّة الطّرفين و ما وقع من النّقض . . . انّه ربّما . . . بانّ الاطلاق هو الخ : كلمهء « مجىء » كه اضافه به بعدش شده و كلمهء ماء موصوله با جملهء صلهء بعدش ، معطوف به « جريان » مىباشند . يعنى « كان حال الصّلاة فيها حالها . . . فى مجىء ادلة . . . و فيما وقع الخ » . و ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير « هو » به « الاطلاق » برگشته و مقصود ، آن است كه قيد مندوحه در عنوان بحث آورده نشده است .
اذ بدونها . . . مع ذلك عدم اعتبارها فى ما هو المهمّ . . . من لزوم المحال : ضمير در « بدونها » و « اعتبارها » به مندوحه و ضمير « هو » به ماء موصوله كه « من لزوم المحال » بيانش بوده برگشته و مشاراليه « ذلك » كلام ما قيل يعنى بدون مندوحه ، تكليف به محال بوده مىباشد .
و هو اجتماع . . . و عدم الجدوى . . . موردهما موجّها : ضمير « هو » به لزوم محال و در « موردهما » به حكمين متضادّين برگشته و كلمهء « عدم » عطف به « اجتماع الحكمين » بوده و در واقع ادامهء بيان براى لزوم محال مىباشد .
او عدم لزومه و انّ تعدّد الوجه يجدى فى دفعها و لا يتفاوت فى ذلك . . . و عدمها :
كلمهء « عدم » كه اضافه به « لزومه » شده ، معطوف به « لزوم المحال » بوده و عبارت « انّ الخ » نيز معطوف به « عدم لزومه » بوده و ضمير در « لزومه » به محال و در « دفعها » به غائلهء اجتماع ضدّين و در « عدمها » به مندوحه برگشته و مشاراليه « ذلك » مهمّ در محلّ نزاع كه لزوم محال يا عدم لزوم محال بوده مىباشد .
و لزوم التّكليف . . . محذور آخر لا دخل له بهذا النّزاع : كلمهء « لزوم » مبتدا و اضافه به بعدش شده و كلمهء « محذور » خبر و كلمهء « آخر » صفتش بوده و جملهء « لا دخل الخ » نيز صفت بعد از صفت بوده و ضمير در « له » به محذور آخر برگشته و مقصود از « هذا النّزاع » نزاع لزوم محال و عدم لزوم محال مىباشد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 655
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٦٥٥