در « تكون » به طبيعت و در « فانّه » به امر و در « يكون » به متعلّق طلب بودن وجود طبيعت يا فرد برگشته و مشار اليه « كذلك » بما هى هى بوده و مقصود از « الوجود » وجود طبيعت بوده و كلمهء « دفع » اضافه به بعدش شده و خبر براى مبتداى محذوف مىباشد . يعنى « هذا و هم دفع » .
يريد صدور الوجود . . . و جعله بسيطا الّذى هو . . . و افاضته لا انّه يريد ما هو صادر الخ :
ضمير در هر دو « يريد » به طالب و در « جعله » و « افاضته » به « الوجود » كه هر دو عطف به آن بوده برگشته و ضمير « هو » به جعل بسيط وجود و ضمير « هو » دوّمى به ماء موصوله به معناى طبيعت يا فرد برمىگردد .
و لا جعل الطّلب . . . و قد جعل وجودها غاية لطلبها . . . بما هى هى ليست الّا هى : كلمهء « جعل » عطف به « صدور الوجود » بوده و كلمهء « وجودها » نايب فاعل براى « جعل » و كلمهء « غاية » مفعول دوّمش بوده و همهء ضماير مؤنّث به طبيعت برمىگردد .
ان يتعلّق بها الطّلب لتوجد او تترك و انّه . . . معها فيلاحظ وجودها فيطلبه و يبعث اليه : ضمير در « بها » و ضمير نايب فاعلى در « لتوجد » و « تترك » و در « معها » و در « وجودها » به طبيعت و ضمير فاعلى در « فيلاحظ » و در « فيطلبه » و در « يبعث » به طالب و ضمير مفعولى در « فيطلبه » و در « اليه » به وجود طبيعت برگشته و ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
كى يكون و يصدر منه هذا . . . ليس هو الطّبيعة بما هى ايضا بل بما هى بنفسها فى الخارج : كلمهء « يكون » تامّه و به معناى يحصل و يتحقّق بوده و ضمير در آن و در « يصدر » به وجود طبيعت و ضمير « هو » به متعلّق طلب و هر دو ضمير « هى » و ضمير در « بنفسها » به طبيعت برگشته و مشاراليه « هذا » تعلّق طلب به طبيعت به لحاظ وجود يا عدم طبيعت بوده مىباشد .
فيطلبها كذلك لكى يجعلها بنفسها . . . لا بوجودها كما كان الامر بالعكس الخ : ضمير
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 552
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٥٢