تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
« حين اذ كانت الارادة مختلفتين » و مقصود از « وجود المانع » وجود ضدّ مىباشد . قلت هاهنا ايضا مستند . . . منهما فى ارادته و هى ممّا لا بدّ منه الخ : يعنى « قلت العدم هاهنا ايضا مستند الخ » مشار اليه « هاهنا » هريك از ضدّين يعنى حركت و سكون منتهى به يك اراده غير از ديگرى بوده مىباشد و ضمير در « منهما » به شخصين و در « ارادته » به مغلوب و ضمير « هى » به قدرت و ضمير در « منه » به ماء موصوله به معناى اراده برگشته و مقصود از « ايضا » مثل آنكه منتهى به يك اراده بوده مىباشد . و لا يكاد يكون . . . بدونها لا الى وجود الضّدّ لكونه . . . قدرته . . . غير سديد : ضمير در « يكون » به وجود مراد يعنى وجود متعلّق اراده و در « بدونها » به قدرت و در « لكونه » به وجود ضدّ و در « قدرته » به ضدّ برگشته و كلمهء « لا » عاطفه و كلمهء « الى وجود الضّدّ » عطف به « الى عدم قدرة الخ » بوده ، يعنى « ليس العدم مستندا الى وجود الضّدّ » و كلمهء « غير سديد » خبر براى « ما قيل فى التّفصّى الخ » مىباشد . فانّه و ان كان . . . به . . . الّا انّه غائلة لزوم توقّف الشّيء على ما يصلح ان يتوقّف عليه على حالها : ضمير در « فانّه » اوّلى و در « به » به « ما قيل فى التّفصّى » برگشته و در « انّه » دوّمى به معناى شأن بوده و مقصود از « الشّيء » وجود ضدّ مثلا ازالهء نجاست بوده و ضمير در « عليه » به آن برگشته و ضمير در « يصلح » و « يتوقّف » به ماء موصوله به معناى عدم ضدّ مثلا ترك صلاة و در « حالها » به غائلهء دور برگشته و كلمهء « غائلة » مبتدا و اضافه به بعدش شده و جار و مجرور « على حالها » خبر اين مبتدا بوده و اين مبتدا و خبر روى هم ، خبر براى « انّه » كه ضمير شأن اسمش بوده مىباشد . لاستحالة ان يكون الشّيء الصّالح لان يكون موقوفا عليه الشّيء موقوفا عليه : مقصود از « الشّيء الصّالح » يعنى « الشّيء » اوّلى ، وجود ضدّ مثلا ازالة نجاست و مقصود از « الشّيء » دوّمى ، عدم ضدّ مثلا ترك صلاة بوده و ضمير در « يكون » دوّمى و در « عليه » اوّلى