الشّيء على عدم ضدّه ، توقّف الشّيء على عدم مانعه ، لاقتضى توقّف عدم الضّدّ على وجود الشّيء توقّف عدم الشّيء على مانعه ، بداهة ثبوت المانعيّة فى الطّرفين ، و كون المطاردة من الجانبين ، و هو دور واضح .
و ما قيل فى التّفصّي عن هذا الدّور من انّ التّوقّف من طرف الوجود فعلىّ ، بخلاف التّوقّف من طرف العدم ، فانّه يتوقّف على فرض ثبوت المقتضي له مع شراشر شرائطه غير عدم وجود ضدّه ، و لعلّه كان محالا ، لاجل انتهاء عدم وجود أحد الضّدّين مع وجود الآخر الى عدم تعلّق الارادة الازليّة به ، و تعلّقها بالآخر حسب ما اقتضته الحكمة البالغة ، فيكون العدم دائما مستندا الى عدم المقتضي ، فلا يكاد يكون مستندا الى وجود المانع ، كى يلزم الدّور .
ترجمه :
فصل پنجم : در مسئله ضد
فصل : امر به شىء آيا اقتضاء مىكند ( امر به شىء ) نهى از ضدّ آن ( شىء ) را يا نه ؟ در آن ( اقتضاء يا عدم اقتضاء ) اقوالى است و تحقيق حال ، مستدعى است ( تحقيق حال ) رسم امورى را :
امر اول : مراد از اقتضاء و ضد
اوّل : اقتضاء در عنوان ( عنوان مسئله ضدّ ) اعمّ است از اينكه باشد ( اقتضاء ) به نحو عينيّت يا جزئيّت يا لزوم از جهت تلازم بين طلب يكى از دو ضدّ و طلب ترك ديگرى ( ضدّ ديگرى ) يا مقدميّت بنا بر آنچه ( بيانى ) كه به زودى ظاهر مىشود ( بيان ) ، چنان كه همانا مراد به ضدّ در اينجا ( علم اصول ) آن ( مراد به ضدّ ) مطلق معاند و منافى داشتن است . وجودى باشد ( ضدّ ) يا عدمى .
امر دوم : تحقيق حال در مقدميت و عدم مقدميت ضد ( مسلك مقدميت )
دوّم : همانا جهت بحث شده در اين ( جهت ) در مسئله و اگرچه مىباشد ( جهت ) اينكه