اختيارى ، همچون مبادى اختيارى كه نمىباشند ( مبادى اختيارى ) به اختيار ، و گرنه ( اگر به اختيار باشند ) هرآينه تسلسل لازم مىآيد ، پس غفلت نكن و دقّت كن .
نكات دستورى و توضيح واژگان
الّا انّ الملازمة على هذا فى الشّرطيّة الاولى . . . انّه لو لم تجب . . . أن تكون : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « لم تجب » و « أن تكون » به مقدّمه برگشته و مقصود از « الملازمة » جواز ترك مقدّمه در صورت واجب نبودن مقدّمه بوده و مقصود از « الشّرطيّة الاولى » يعنى « لو لم تجب المقدّمة لجاز تركها » بوده و مشاراليه « هذا » مراد از جواز ، جواز ترك شرعا و عقلا مىباشد .
ان لا تكون . . . و ان كانت . . . و هذا واضح . . . السّبب و غيره . . . يتعلّق . . . لا يكون الّا هو السّبب : ضمير در « ان لا تكون » و در « كانت » به مقدّمه و در « غيره » به سبب و در « يتعلّق » به تكليف و در « لا يكون » و ضمير « هو » كه ضمير فصل بوده به مقدور برگشته و مشاراليه « هذا » عدم لزوم جائز بودن مقدّمه شرعا و عقلا و اينكه ممكن است حكم ديگرى غير از جواز داشته مىباشد .
من آثاره المرتّبة عليه . . . و لا يكون . . . و حركاته او سكناته . . . المتوجّه اليه عنه الى سببه : ضمير در « آثاره » و در « عليه » به سبب و در « لا يكون » و « اليه » و « عنه » و « سببه » به مسبّب و در « حركاته » و « سكناته » به مكلّف برمىگردد .
و لا يخفى ما فيه من انّه ليس . . . يكون متعلّقا . . . مع وضوح فساده . . . و هو متمكّن عنه :
ضمير در « فيه » و در « انّه » و در « ليس » به استدلال و در « يكون » به امر نفسى و در « فساده » به تعلّق نگرفتن امر نفسى به مسبّب و ضمير « هو » به مكلّف و در « عنه » به مسبّب برگشته و « من انّه الخ » بيان ماء موصوله به معناى اشكال مىباشد .
من القدرة كانت بلا واسطة او معها . . . الشّرط الشّرعىّ و غيره . . . فى الاوّل : ضمير در « كانت » به قدرت و در « معها » به واسطه و در « غيره » به شرط شرعى برگشته و مقصود از