« عدم » و كلمهء « ارادة » عطف به « ارادة » در « بارادة » بوده ، يعنى « و بعد اصلاحه بارادة التّرك » و مقصود از « الّا » يعنى « و ان كان المقصود ارادة الاباحة الشّرعيّة » مىباشد .
عمّا اضيف اليه الظّرف لا نفس الجواز و الّا . . . بدون التّرك . . . ما لا يخفى : ضمير در « اليه » به ماء موصوله به معناى ترك و در « لا يخفى » به ماء موصوله به معناى اشكال برگشته و مقصود از « التّرك » ترك مقدّمه در خارج و مقصود از « الّا » يعنى « ان كان المقصود نفس الجواز عمّا اضيف اليه الظّرف » مىباشد .
لا يوجب صدق احدى الشّرطيّتين . . . احد المحذورين فانّه و ان لم يبق له وجوب معه :
ضمير در « لا يوجب » به ترك و در « له » به واجب و در « معه » به ترك برگشته و در « فانّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « الشّرطيّتين » شرطيّهء اوّل يعنى « لو لم يجب المقدّمة لجاز تركها » و شرطيّهء دوّم يعنى « فان بقى الواجب على وجوبه يلزم التّكليف بما لا يطاق » و مقصود از « المحذورين » تكليف به ما لا يطاق و خلف يعنى خروج واجب مطلق از وجوب مىباشد .
الّا انّه كان ذلك . . . لكونه . . . و قد اختار تركه به ترك مقدّمته بسوء اختياره : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « لكونه » و « اختار » و در « اختياره » به مكلّف يا تارك و در « تركه » و « مقدّمته » به واجب برگشته و مشار اليه « ذلك » باقى نبودن وجوب مىباشد .
بلزوم اتيانها ارشادا الى ما فى تركها من العصيان الخ : ضمير در « اتيانها » و در « تركها » به مقدّمه برگشته و كلمهء « ارشادا » تمييز نسبت بوده و كلمهء « من العصيان » بيان براى ماء موصوله مىباشد .
شرح ( پرسش و پاسخ )
196 - آيا اصلى در مقام شكّ در ملازمه بين وجوب مقدّمه با وجوب ذى المقدّمه و عدم ملازمه وجود دارد ، « 1 » چرا ؟ ( فى تأسيس الاصل . . . عدمها ازليّة )
هامش
( 1 ) - براى روشن شدن مطلب ، توضيح نكات زير ضرورى است :