ترشّحت منها له . . . اليه و انّه يكون مقدّمة له . . . و يؤيّد الوجدان بل يكون . . . وجود الخ :
ضمير در « منها » به اراده و در « له » اوّلى به انسان و در « اليه » و در « انّه » و در « يكون » به داخل بازار شدن و در « له » دوّمى به خريدن برگشته و كلمهء « وجود » كه اضافه به بعدش شده ، فاعل براى « يؤيّد » و اسم براى « يكون » مىباشد .
لوضوح انّه . . . اذا كان فيها مناطه و اذا كان فيها كان فى مثلها فيصحّ تعلّقه به : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در هر دو « فيها » و در « مثلها » به مقدّمه و در « مناطه » به امر غيرى و در « كان » دوّمى و سوّمى به « مناطه » و در « تعلّقه » به امر غيرى و در « به » به « مثلها » برمىگردد .
لتحقّق ملاكه و مناطه . . . السّبب و غيره . . . و غيره سيأتى بطلانه و انّه الخ : ضمير در « ملاكه » و « مناطه » به امر غيرى و در « غيره » اوّلى به سبب و در دوّمى به شرط شرعى و در « بطلانه » به تفصيل برگشته و در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
الاستدلال الّذى هو كالاصل لغيره ممّا ذكره . . . من الاستدلالات و هو ما ذكره الخ :
ضمير « هو » اوّلى و در « لغيره » به « الاستدلال » و ضمير مفعولى در « ذكره » اوّلى به ماء موصوله كه « من الاستدلالات » بيانش بوده و ضمير « هو » دوّمى به « الاستدلال » و ضمير مفعولى در « ذكره » دوّمى به ماء موصوله به معناى استدلال برمىگردد .
و هو انّه . . . لجاز تركها و حينئذ . . . على وجوبه . . . بما لا يطاق و الّا . . . وجوبه : ضمير « هو » به استدلال و در « تركها » به مقدّمه و در « وجوبه » اوّلى به واجب و ضمير نايب فاعلى در « يطاق » به ماء موصوله به معناى تكليف و در « وجوبه » دوّمى به واجب مطلق برگشته و در « انّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين جواز تركها » و مقصود از « الّا » يعنى « ان لم يبق الواجب على وجوبه » مىباشد .
و فيه بعد اصلاحه بارادة عدم . . . لا الاباحة الشّرعيّة و الّا . . . و ارادة التّرك : كلمهء « فيه » خبر مقدّم و مبتدايش كلمهء ماء موصوله با صلهاش در « ما لا يخفى » در چند سطر بعدى بوده و ضمير در « فيه » و در « اصلاحه » به « ما ذكره » برگشته و كلمهء « الاباحة » عطف به
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 420
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٤٢٠