تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
« هو » به « نقيض التّرك » و در « رفعه » به ترك برگشته و مقصود از « التّرك » ترك فعل يعنى ترك خواندن نماز و مقصود از « نقيض التّرك » نقيض ترك فعل يعنى نقيض ترك خواندن نماز مىباشد . و رفع التّرك انّما يلازم الفعل مصداقا و ليس عينه : ضمير در « يلازم » و در « ليس » به « رفع التّرك » يعنى رفع ترك نماز خواندن و در « عينه » به « الفعل » يعنى نماز خواندن برمىگردد . فكما انّ هذه الملازمة تكفى . . . لمطلق الفعل فكذلك تكفى فى المقام : ضمير در « تكفى » اوّلى به « هذه الملازمة » يعنى ملازمهء فعل با رفع ترك مطلق كه واجب بوده و در « تكفى » دوّمى به ملازمه برگشته و مقصود از « المقام » موردى كه ترك خاصّ ، ملازم با فرد نقيض بوده و يا ترك خاصّ ، مقدّمه واقع شده مىباشد . انّ ما هو النّقيض فى مطلق التّرك انّما ينحصر مصداقه فى الفعل فقط : ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى عمل و در « مصداقه » به نقيض در مطلق ترك برگشته و مقصود از « مطلق التّرك » يعنى ترك نماز اعمّ از موصله و غير موصله بوده و مقصود از « الفعل » فعل ضدّ يعنى خواندن نماز مىباشد . و امّا النّقيض للتّرك الخاصّ فله فردان و ذلك لا يوجب فرقا فيما نحن بصدده : ضمير در « فله » به نقيض براى ترك خاصّ يعنى نقيض ترك نماز كه موصله به ازالهء نجاست بوده و ضمير در « لا يوجب » به « ذلك » كه مشاراليه‌اش ، تفاوت در تعداد مصداق نقيض و ضمير در « بصدده » به اثبات حرام بودن فعل ضدّ ( نماز خواندن ) بنا بر قول به مقدّمهء موصله برمىگردد . بما بينهما من الفرق فانّ الفعل فى الاوّل لا يكون الّا مقارنا لما هو النّقيض من رفع التّرك المجامع معه تارة و مع التّرك المجرّد اخرى : ضمير در « بينهما » به ترك مطلق يعنى ترك نماز و ترك خاصّ يعنى ترك نماز موصله و در « لا يكون » به فعل يعنى خواندن نماز و ضمير « هو » به ماء موصوله كه « من رفع الخ » بيانش بوده و ضمير در « معه » به فعل
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 365 | حسن سيد اشرفى