حيث انّه لا يدعو الّا الى ما هو المقدّمة : ضمير در « انّه » و « لا يدعو » به امر غيرى و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى طهارت مستحبّ و عبادى برمىگردد .
و قد تفصّى . . . بوجهين آخرين احدهما ما ملخّصه انّ الحركات الخاصّة : كلمهء « احدهما » مبتدا و نيز بدل براى « وجهين » بوده و ضمير در « ملخّصه » به ماء موصوله به معناى بيان بوده و مقصود از « الحركات الخاصّة » غسلات يعنى شستشوها و مسحات يعنى مسح كشيدنها در طهارتهاى سهگانه بوده و كلمهء « ملخّصه » مبتدا و عبارت « انّ » با اسم و خبرش تأويل به مفرد رفته و خبر بوده و اين مبتدا و خبر ، صلهء براى ماء موصوله و ماء موصوله با جملهء صلهاش ، خبر براى « احدهما » مىباشد .
ربّما لا تكون محصّلة لما هو المقصود منها من العنوان الّذى يكون الخ : ضمير در « لا تكون » به حركات خاصّه و ضمير « هو » به ماء موصوله كه كلمهء « من العنوان » بيان آن بوده و ضمير در « منها » به حركات خاصّه يا طهارات و در « يكون » به « العنوان الّذى » برمىگردد .
فلا بدّ فى اتيانها . . . من قصد امرها لكونه لا يدعو الّا الى ما هو الموقوف عليه : ضمير در « اتيانها » و در « امرها » به طهارات و در « لكونه » و « لا يدعو » به « امرها » و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى عنوان برمىگردد .
فيكون عنوانا . . . لها فاتيان الطّهارات . . . لامرها ليس لاجل انّ امرها المقدّمىّ يقضى بالاتيان كذلك : ضمير در « فيكون » به قصد امر غيرى و در « لها » و « لامرها » و « امرها » به طهارات و در « ليس » به اتيان و در « يقضى » به امر مقدّمى طهارات برگشته و كلمهء « اتيان الطهارات » مبتدا و جمله « ليس لاجل الخ » خبرش بوده و مشار اليه « كذلك » به عنوان عبادت و اطاعت امر مىباشد .
بل انّما كان . . . يكون بذاك العنوان . . . و فيه . . . الى انّ ذلك لا يقتضى الاتيان بها كذلك :
ضمير در « كان » به اتيان طهارتها به عنوان عبادت و اطاعت امر و در « يكون » به عنوان و در
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 259
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٥٩