تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
فكيف . . . كالطّهارات . . . بموافقة امرها هذا مضافا . . . كونه توصّلىّ : ضمير در « امرها » به طهارات كه مقصود از آن ، وضوء و غسل و تيمّم بوده و در « كونه » به امر غيرى برگشته و كلمهء « هذا » به معناى « خذ ذا » اين را داشته باش بوده و مشاراليه « ذا » كلمهء « الاوّل » يعنى اشكال مىباشد . و قد اعتبر فى صحّتها اتيانها . . . و امّا الثانى . . . انّ المقدّمة فيها بنفسها الخ : ضمير در « صحّتها » و « اتيانها » و « فيها » و « بنفسها » به طهارات برگشته و مقصود از « الثّانى » دفع اشكال بوده و كلمه « اتيانها » نايب فاعل براى « اعتبر » مىباشد . و غايتها انّما تكون . . . هذه العبادات . . . بها عبادة : ضمير در « غايتها » به طهارات برگشته و مقصود از « غايتها » ذى المقدّمه مثل نماز ، روزه و غيره بوده كه طهارتهاى سه‌گانه ، مقدّمه براى آنها بوده و ضمير در « تكون » به « غايتها » و در « بها » به طهارات برگشته و مقصود از « هذه العبادات » نيز طهارات مىباشد . و الّا فلم يؤت بما هو مقدّمة لها فقصد القربة فيها انّما هو لاجل كونها فى نفسها الخ : مقصود از « الّا » يعنى « و ان لم يؤت بها عبادة » بوده و ضمير « هو » اوّلى به ماء موصوله به معناى عمل يعنى مقدّمه و ضمير در « لها » به « غايتها » و در « فيها » و « كونها » و « نفسها » به طهارات و ضمير « هو » دوّمى به قصد قربت برمىگردد . لا لكونها . . . و الاكتفاء به قصد امرها الغيرىّ فانّما هو لاجل انّه يدعو الى ما هو كذلك فى نفسه : ضمير در « لكونها » و در « امرها » به طهارات و ضمير « هو » اوّلى به « اكتفاء » و در « انّه » و « يدعو » به امر غيرى و ضمير « هو » دوّمى و در « نفسه » به ماء موصوله به معناى طهارت برگشته و مشاراليه « كذلك » مستحبّ و عبادى بودن بوده و جملهء « و الاكتفاء به قصد امرها الخ » جواب براى سؤال مقدّر مىباشد : « اگر اين طهارتهاى سه‌گانه ، امور عبادى و مستحبات نفسيّه مىباشند ، پس چرا گفته‌اند مىتوان آنها را با قصد امر غيرى انجام داد ؟ » .