لدخول اسبابها تحتها : ضمير در « اسبابها » به فائده و در « تحتها » به قدرت برمىگردد .
و هو واضح : ضمير « هو » به قدرت بر سبب قدرت بر مسبّب بوده برمىگردد .
و الّا : يعنى « و ان لم تكن القدرة على السّبب قدرة على المسبّب » .
لما صحّ وقوع التّطهير الخ : كلمهء « وقوع » مصدر و فاعل براى « صحّ » و خودش اضافه به فاعلش « التّطهير » شده و مفعولش كلمهء « مورد الحكم » مىباشد .
مورد الحكم : كلمهء « مورد » مفعول براى « وقوع » و اضافه به « الحكم » شده است .
فالاولى ان يقال انّ الخ : كلمهء « الاولى » مبتدا و عبارت « ان يقال الخ » تأويل به مصدر رفته و خبر مىباشد .
انّ الاثر المترتّب عليه : ضمير در « عليه » به واجب برگشته و اين عبارت ، مقول قول مىباشد .
و ان كان لازما : ضمير در « كان » به اثر مترتب بر واجب برمىگردد .
الّا انّ ذا الاثر لمّا كان الخ : ضمير در « كان » به « ذا الاثر » يعنى واجب برمىگردد .
بمدح فاعله بل يذمّ تاركه : ضمير در « فاعله » و « تاركه » به « ذا الاثر » يعنى واجب برمىگردد .
صار متعلّقا للايجاب : ضمير در « صار » به « ذا الاثر » يعنى واجب برگشته و عبارت « صار الخ » جواب « لمّا » بوده و « لمّا » با شرط و جوابش ، خبر « انّ » در « انّ ذا الاثر » مىباشد .
بما هو كذلك : ضمير « هو » به « ذا الاثر » برگشته و مقصود از « كذلك » معنون به عنوان حسن بودن مىباشد .
و لا ينافيه كونه مقدّمة الخ : ضمير مفعولى در « ينافيه » به متعلّق امر واقع شدن به خاطر معنون به عنوان حسن بودن و در « كونه » به « ذا الاثر » يعنى واجب برگشته و كلمهء « كونه » با اسم و خبرش ، فاعل براى « ينافيه » مىباشد .
لتمحّض وجوبه فى انّه لكونه الخ : ضمير در « وجوبه » و « لكونه » به واجب غيرى و در
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 229
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٢٩