لا مطلقا : يعنى « لا يصحّ منه الطّلب و البعث مطلقا » و كلمهء « مطلقا » عطف به « معلّقا » مىباشد .
و لو متعلّقا بذاك على التّقدير : يعنى « و لو كان الطّلب و البعث متعلّقا بذاك على التّقدير » مشار اليه « ذاك » شىء مثلا « اكرام » بوده و مقصود از « على التّقدير » نيز « على تقدير حصول الشّرط » مثلا « مجىء زيد » مىباشد .
فيصحّ منه طلب الاكرام بعد مجىء زيد : ضمير در « منه » به انسان متوجّه برگشته و كلمهء و كلمهء « بعد » ظرف و قيد براى « طلب » بوده تا « مجىء زيد » قيد براى هيئت باشد و ظرف براى « اكرام » نيست زيرا آنوقت « مجىء زيد » قيد براى مادّه خواهد بود و حال آنكه مصنّف درصدد اثبات رجوع قيد به هيئت است .
و لا يصحّ منه : ضمير در « منه » به انسان متوجّه برمىگردد .
الطّلب المطلق الحالىّ : كلمهء « الطّلب » فاعل براى « يصحّ » بوده و هر دو كلمهء « المطلق » و « الحالىّ » صفت براى آن بوده و مقصود از « الحالىّ » يعنى استقبالى نباشد .
للاكرام المقيّد بالمجيء : جار و مجرور « للاكرام الخ » متعلّق به « الطّلب » مىباشد .
هذا : مشار اليه « هذا » صحيح بودن طلب مقيّد و مشروط و جواز رجوع قيد به هيئت مىباشد .
لمصالح فيها : جار و مجرور « لمصالح » متعلّق به « تبعيّة » بوده و ضمير در « فيها » به احكام برمىگردد .
بناء على تبعيّتها : ضمير در « تبعيّتها » به احكام برمىگردد .
فكذلك : اين عبارت ، جواب « امّا » بوده و مقصود از « كذلك » نيز « فى غاية الوضوح » در نهايت روشنى مىباشد .
ضرورة ان التّبعيّة كذلك : مقصود از « التّبعيّة » تبعيّت احكام و مقصود از « كذلك » يعنى « از مصالح و مفاسد در مأمور بها و منهى عنها » بوده و اين عبارت توضيح و بيان صحيح بودن رجوع قيد به هيئت بنا بر تبعيّت احكام از مصالح و مفاسد در مأمور بها و منهى عنها مىباشد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 101
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٠١