تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
كلمه‌اى كه به معناى « موجود » بوده مىباشد . « 1 » به عبارت ديگر ، محذوف ، عبارت از افعال عموم مىباشد . 812 - اگر محذوف در همهء جملات مصدّر به « لا » ى نفى جنس ، كلمهء « موجود » باشد آيا نفى وجود ماهيّت در جملاتى كه نفى ، تعلّق به امر تكوينى گرفته عبارت از نفى حقيقى مىباشد يا ادّعايى ؟ ( غاية الامر انّه . . . او المتوقّع منه ) ج : مىفرمايد : غاية امر آن است كه نفى يا براى نفى حقيقى است « 2 » يا نفى ادّعايى و تنزيلى . « 3 » يعنى در بعضى جملات ، قرينه وجود دارد كه نفى موجود ماهيّت به نحو حقيقى اراده نشده است ، « 4 » بنابراين ، بايد « لا » ى نفى جنس را حمل بر نفى وجود ادّعايى و
هامش
2 - نفى ادّعايى و تنزيلى وجود خارجى . مثل « لا علم الّا به عمل » كه توضيح آن در پرسش و پاسخ‌هاى بعدى مىآيد . ب : نفى تعلّق بگيرد و به جنبهء تشريعى كه خود بر دو قسم است : 1 - نفى در مقام تشريع به فعل تعلّق بگيرد . مثل « لا رهبانيّة فى الاسلام » يا « لا غيبة لفاسق » كه رهبانيّت و غيبت ، فعلى از افعال انسان مىباشد . 2 - نفى در مقام تشريع به عنوانى تعلّق بگيرد كه حكم شرعى مىتواند منطبق برآن شود . مثل « لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام » مثلا حكم وجوب روزه مىتواند منطبق بر ضرر شود و وجوب روزه در مواردى مىتواند ضرر براى مكلّف داشته باشد . مصنّف به تشريح و توضيح هركدام مىپردازد . ( 1 ) - يعنى در همهء جملات مصدّر به « لا » ى نفى جنس ، كلمهء « موجود » محذوف بوده و در نتيجه ، نفى در همهء اين جملات براى نفى وجود مدخول مىباشد . ( 2 ) - صورت اوّل از قسم الف ، يعنى مثل « لا إله الّا اللّه » ، « لا حول و لا قوة الّا باللّه العلىّ العظيم » يا « لا رجل فى الدار » . اين در صورتى است كه نفى حقيقى متعذّر نبوده و محذورى نباشد . ( 3 ) - صورت دوّم از قسم الف ، مثل « لا علم الّا به عمل » . ( 4 ) - يعنى نفى حقيقى ، متعذّر بوده و تعذّرش ، قرينه است بر عدم ارادهء نفى حقيقى وجود ماهيّت .