من ملاحظتها مقيسة الى ما هو خارج عنها : ضماير مؤنّث به ماهيّت و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى قيد برگشته و كلمهء « مقيسة » حال مىباشد .
فتخرج بذلك عن مقام ذاتها وحدها من حيث هى : ضمير در « تخرج » و ضماير مؤنّث به ماهيّت برگشته و مشاراليه « ذلك » قياس ماهيّت با امر خارج از ذاتش مىباشد .
اى عن تقرّرها الذّاتى لا ينظر فيه : ضمير در « تقرّرها » به ماهيّت و ضمير در « فيه » به تقرّر ذاتى برمىگردد .
الّا الى ذاتها و ذاتيّاتها : هر دو ضمير مؤنّث به ماهيّت برمىگردد .
و هذا واضح : مشاراليه « هذا » خارج شدن ماهيّت از تقرّر ذاتىاش به واسطهء مقايسهاش با امر خارج از ذات مىباشد .
لانّه مع قطع النّظر : ضمير در « لانّه » به تقرّر ذاتى برمىگردد .
عن كلّ ما عداها لا يجتمع مع الحكم عليها : ضماير مؤنّث به ماهيّت و ضمير در « لا يجتمع » به تقرّر ذاتى برمىگردد .
بامر خارج عن ذاتها لانّهما متناقضان : ضمير در « ذاتها » به ماهيّت و ضمير در « لانّهما » به تقرّر ذاتى و حكم بر ماهيّت به لحاظ امر خارج از ذات برمىگردد .
و عليه لو حكم عليها بامر خارج عنها : ضمير در « عليه » به حكم بر ماهيّت به واسطهء امر خارج از ذات و ضماير مؤنّث به ماهيّت برمىگردد .
و قد لوحظت مقيسة الى هذا الغير : ضمير نايب فاعلى در « لوحظت » به ماهيّت برگشته و كلمهء « مقيسة » حال بوده ، و مقصود از « هذا الغير » امر خارج از ذات ماهيّت مىباشد .
فلا بدّ أن تكون معتبرة : ضمير در « تكون » به ماهيّت برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 506
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٠٦