تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
الاعتبارين الآخرين . امّا اخذها به شرط شىء - اى به شرط المحمول - فلا يصحّ ذلك دائما ، لانّه يلزم أن تكون القضيّة ضروريّة دائما ، لاستحالة انفكاك المحمول عن الموضوع به شرط المحمول . على انّ اخذ المحمول فى الموضوع يلزم منه حمل الشّيء على نفسه و تقدّمه على نفسه ، و هو مستحيل الّا اذا كان هناك تغاير بحسب الاعتبار كحمل الحيوان النّاطق على الانسان فانّهما متغايران باعتبار الاجمال و التّفصيل . و امّا اخذها به شرط لا - اى به شرط عدم المحمول - فلا يصحّ ، لانّه يلزم التّناقض ، فانّ الانسان به شرط عدم الكتابة يستحيل حمل الكتابة عليه . و ان كان هذا الغير الخارج هو غير المحمول ، فيجوز أن تكون الماهيّة حينئذ مأخوذة بالقياس اليه به شرط شىء كجواز تقليد المجتهد به شرط العدالة ، او به شرط لا ، كوجوب صلاة الظّهر يوم الجمعة به شرط عدم وجود الامام ، او لا به شرط ، كجواز السّلام على المؤمن مطلقا بالقياس الى العدالة مثلا - اى لا به شرط وجودها و لا به شرط عدمها - كما يجوز أن تكون مهملة غير مقيسة الى شىء غير محمولها . ترجمه :

2 - اعتبارات ماهيّت به هنگام حكم كردن برآن ( ماهيّت )

و بدان همانا ماهيّت وقتى حكم شود برآن ( ماهيّت ) ، پس يا حكم شود برآن ( ماهيّت ) به واسطهء ذاتيّات آن ( ماهيّت ) و يا اينكه حكم شود برآن ( ماهيّت ) به واسطهء امر خارج از