تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
لانّا نعرف انّ ذلك انّما هو : مشاراليه « ذلك » ناميده نشدن عامّ به مطلق بوده و ضمير « هو » به « ذلك » برمىگردد . الى افراده . . . الى احوال افراده : ضمير در هر دو « افراده » به عامّ برمىگردد . فانّه لا مضايقة : ضمير در « فانّه » به معناى شأن مىباشد . فى ان نسمّيه مطلقا : ضمير در « نسمّيه » به عامّ برمىگردد . باعتبار احواله لا باعتبار افراده : ضمير در « احواله » و « افراده » به عامّ برمىگردد . و على هذا : مشاراليه « هذا » اطلاق كردن مطلق به لحاظ احوال مىباشد . هو شيوع اللّفظ : ضمير « هو » به معناى مطلق برمىگردد . و سعته باعتبار ما له من المعنى و احواله : ضمير در « سعته » و « له » و « احواله » به لفظ برگشته و كلمهء « من المعنى » بيان ماء موصوله مىباشد . مستعملا فيه اللّفظ : ضمير در « فيه » به شيوع برگشته و كلمهء « اللّفظ » نايب فاعل براى « مستعملا » مىباشد . و الّا : يعنى « و ان كان ذلك الشّيوع مستعملا فيه اللّفظ » .

شرح ( پاسخ و پرسش )

690 - تعريف مطلق و مقيد چه بوده و نظر مصنف نسبت به اين تعريف و اشكالات وارده برآن چيست ؟ ( عرّفوا المطلق . . . من التعاريف اللّفظيّة ) ج : مىفرمايد : مطلق را اين‌گونه تعريف كرده‌اند : « انّه ما دلّ على معنى شايع فى جنسه » يعنى مطلق ، لفظى است كه دلالت بر معناى شايع در جنس خودش دارد و مقابل اين
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 453 | حسن سيد اشرفى