تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الشّخصيّة و المعرّف بلام العهد اطلاق فلا يختص المطلق بما له معنى شايع في جنسه كاسم الجنس و نحوه . و كذلك عند ما نعرف انّ العامّ لا يسمّى مطلقا ، فلا ينبغي ان نظنّ انّه لا يجوز ان يسمّى مطلقا ابدا ، لانّا نعرف انّ ذلك انّما هو بالنّسبة الى افراده ، امّا بالنّسبة الى احوال افراده غير المفردة فانّه لا مضايقة في ان نسمّيه مطلقا . اذن لا مانع من شمول تعريف المطلق المتقدّم - و هو ما دلّ على معنى شايع في جنسه - للعامّ باعتبار احواله ، لا باعتبار افراده . و على هذا فمعنى المطلق هو شيوع اللّفظ و سعته باعتبار ما له من المعنى و احواله ، و لكن لا على ان يكون ذلك الشّيوع مستعملا فيه اللّفظ كالشّيوع المستفاد من وقوع النّكرة في سياق النّفى و الّا كان الكلام عامّا لا مطلقا . ترجمه :

باب ششم ، مطلق و مقيّد است و در اين ( باب ) شش مسئله است

:

مسألهء اوّل ، معناى مطلق و مقيّد است

. تعريف كرده‌اند ( اصوليّون ) مطلق را به اينكه همانا آن ( مطلق ) چيزى ( لفظى ) است كه دلالت مىكند ( لفظ ) بر معنايى كه شايع بوده در جنس آن ( معنا ) » و مقابل است آن ( مطلق ) را مقيّد . و اين تعريف ، قديمى است كه بحث كرده‌اند ( اصوليّون ) از اين ( تعريف ) و برشمرده‌اند ( اصوليّون ) شمارى اشكالات را كه طولانى مىشود شرح آنها ( اشكالات ) . و فايده‌اى نيست در ذكر آنها ( اشكالات ) تا وقتى همانا غرض از مثل اين تعريف ، آن ( غرض ) نزديك كردن معنايى است كه وضع شده است براى اين ( معنا ) لفظ ، زيرا همانا اين ( تعريف براى تقريب معنا ) از تعريف‌هاى