و ان كان كلّ منهما ممكنا : ضمير در « منهما » به حمل بر تخصيص و حمل بر نسخ برمىگردد .
الصّورة الثّالثة اذا كانا الخ : ضمير در « كانا » به عامّ و خاصّ برگشته و كلمهء « الصّورة الثّالثة » مبتدا و عبارت « اذا الخ » خبر مىباشد .
فهذه ايضا : مشاراليه « هذه » صورت سوّم مىباشد .
1 - ان يرد العامّ الخ : يعنى « الصّورة الأولى ان يرد العامّ الخ » كلمهء « الصّورة الأولى » مبتدا و بدل تفصيلى براى « صورتين » و عبارت « ان يرد العامّ الخ » تأويل به مصدر رفته و خبر مىباشد .
2 - ان يرد الخ : يعنى « الصّورة الثّانية ان يرد الخ » ضمير در « يرد » به عامّ برگشته و ساير نكات دستورى مثل قبلى است .
لانّه من باب الخ : ضمير در « انّه » به تقديم خاصّ بر عامّ برمىگردد .
و لا قبح فيه اصلا : ضمير در « فيه » به تقديم بيان از وقت حاجت برمىگردد .
و مع ذلك مشاراليه « ذلك » : قبيح نبودن تقديم بيان از وقت حاجت مىباشد .
و لا مانع منها : ضمير در « منها » به اصالة العموم برمىگردد .
يحتمل ان يكون منسوخا : ضمير در « يكون » به خاصّ برمىگردد .
فلا يحرز انّه : ضمير در « انّه » به تقديم خاصّ برمىگردد .
انّما يقدّم على العامّ لانّه . . . عليه : ضمير نايب فاعلى در « يقدّم » و ضمير در « لانّه » به خاصّ برگشته و ضمير در « عليه » به عامّ برمىگردد .
و مع هذا الاحتمال : يعنى ناسخ بودن عامّ براى خاصّ .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 437
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٤٣٧