حجّة عليه فيما لو كان هناك الخ : ضمير در « عليه » به مكلّف برگشته و مشاراليه « هناك » معناى ماء موصوله يعنى اخذ به ظهور عام مىباشد .
من الوصول اليه : ضمير در « اليه » به مخصّص برمىگردد .
فلم اظفر به : ضمير در « به » به مخصّص برمىگردد .
و لو كان مخصّص هناك : مشاراليه « هناك » عامّى كه اخذ به ظهور آن شده مىباشد .
ينبغى بيانه . . . لو فحصنا عنه . . . لوجدناه فى مظانّه : ضمير در « بيانه » و در « عنه » و « وجدناه » و « مظانّه » به مخصّص برمىگردد .
و الّا فلا حجّة فيه علينا : يعنى « و ان لم يبين لنا على وجه لو فحصنا عنه عادة لوجدناه فى مظانّه فلا حجّة الخ » ضمير در « فيه » به وجود مخصّص برمىگردد .
و هذا الكلام : يعنى لزوم فحص از مخصّص يا دليل بر خلاف .
فانّه لا يجوز الاخذ به : ضمير در « فانّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « به » به ظهور برمىگردد .
و لم يظفر بها فله ان يأخذ بالظّهور : ضمير در « لها » به قرائن منفصله و ضمير در « يظفر » و « فله » و « يأخذ » به مكلّف برمىگردد .
و يكون حجّة عليه : ضمير در « يكون » به ظهور و در « عليه » به مكلّف برگشته و مقصود از اين عبارت آن است كه ظهور عامّ بعد از فحص ، حجّت بر مكلّف بوده كه بايد به آن عمل كند .
و من هنا : مشاراليه « هنا » لزوم فحص از مخصّص در عمل به عامّ مىباشد .
تأتى فى محلّها و نستوفى البحث عنها : ضمير در « تأتى » و « محلّها » و « عنها » به « قاعدة عامّة » برمىگردد .
و المقام من صغرياتها : مقصود از « المقام » اصالة العموم بوده و ضمير در « صغرياتها » به
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 360
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٦٠