حقيقيّا او مجازيّا : يعنى « و لا يفرق فيها بين ان يكون المعنى المراد معنى حقيقيّا او معنى مجازيّا » .
شرح ( پرسش و پاسخ )
567 - دلالت اقتضاء چيست ؟ ( 1 - دلالة الاقتضاء . . . عادة عليها )
ج : مىفرمايد : دلالت اقتضاء دلالتى است كه اوّلا : دلالت كلام ، مقصود متكلّم باشد عرفا .
ثانيا : صدق كلام يا صحيح بودن كلام از نظر عقل يا شرع يا لغت يا عادت ، متوقّف به دلالت اقتضاء باشد .
568 - دلالت حديث « لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام » « 1 » و حديث « رفع عن امّتى الخ » « 2 » و قول امام ( ع ) « لا صلاة الخ » « 3 » چگونه از باب دلالت اقتضاء مىباشد ؟ ( مثالها قوله . . . لا اصل الصّلاة )
ج : مىفرمايد : در حديث « لا ضرر » راست و صادق بودن كلام ، متوقّف است بر اينكه كلمهء « احكام » يا « آثار شرعيّه » در تقدير باشد . زيرا آنچه كه در اين حديث حقيقتا نفى شده ، عبارت از احكام ضررى يا آثار شرعيّهء ضررى مىباشد ، چرا كه ضرر در بين مسلمين وجود دارد . بنابراين نفى ضرر ، به اعتبار نفى آثار شرعيّهء ضرر و يا نفى احكام ضررى بوده ، « 4 »
هامش
( 1 ) - « وسائل الشيعة 17 / 341 باب 12 ح 3 » ولى در روايات معتبره ، كلمهء « فى الاسلام » وجود ندارد .
( 2 ) - « وسائل الشيعة 16 / 173 باب 26 ح 3 » .
( 3 ) - « وسائل الشيعة 3 / 478 باب 2 از ابواب احكام المسجد » .
( 4 ) - در خصوص حديث « لا ضرر » كه مستند نقلى قاعدهء « لا ضرر » بوده سخن بسيار است . اينكه آيا حديث يادشده ناظر به حكم اوّلى بوده يا حكم ثانويه و يا از احكام سلطانيه مىباشد ؟ و آيا دو كلمهء ضرر و ضرار به يك معنا بوده و يا فرق دارند ؟ ولى ظاهر معناى حديث آن است كه خبر مىدهد : ضرر و ضرارى ميان مسلمانان وجود ندارد و مسلمانان به يكديگر ضرر نمىزنند و حال آنكه در واقع چنين