تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قوله : « اذا عرفت هذه . . . » .

[ نظريّه مصنّف در مسئله اجتماع ]

مرحوم مصنف بعد از بيان امور عشره مىفرمايند : حق اين است كه اجتماع وجوب و حرمت در شىء واحد ممتنع است . ايشان ابتدا چهار مقدمه ذكر مىكنند سپس به بيان دليل مىپردازند . قوله : « احداها . . . » .

[ مقدّمات دليل مصنّف ]

مراتب حكم به عقيده مصنف « 1 » عبارتند از : 1 ) مرتبه‌ى اقتضاء و ملاك : همان مرتبه‌ى مصلحت و مفسده داشتن فعل است . 2 ) مرتبه‌ى انشاء : همان مرتبه‌ى جعل القانون و ضرب القاعده است . بدون اينكه اعلام و ابلاغى نسبت به آن صورت بگيرد . 3 ) مرتبه‌ى فعليّت : همان مرتبه‌ى اعلام و ابلاغ به مردم و به بيان ديگر مرتبه‌ى بلوغ احكام به حدّ بعث و زجر است . 4 ) مرتبه‌ى تنجّز : همان مرتبه عدم معذوريت عبد است . چون علم به حكم دارد و قادر بر امتثال آن است « 2 » . با حفظ اين نكته ، احكام با يكديگر در مرتبه‌ى فعليت و وجود در خارج تضاد دارند . بنابراين بين احكام قبل از اين مرتبه تضادى نيست . چنان كه بين سواد و بياض قبل از فعليت و وجود در خارج تضادى نيست « 3 » . نتيجه‌ى اين مقدمه اينكه ، اجتماع وجوب و حرمت فعلى در شىء واحد لازمه‌اش التكليف المحال است ( لأنّه تكليف بالوجود و العدم و همان نقيضان يستحيل اجتماعهما ) و اللّازم باطل ( حتى اشاعره كه التكليف بالمحال را جايز مىدانند ، التكليف المحال را باطل مىدانند ) فالملزوم مثله .
هامش
( 1 ) - و لكنّ التحقيق انّه ليس للحكم الّا مرتبتان الانشاء و الفعلية . ر ك : حاشيه‌ى مرحوم مشكينى . ( 2 ) - ر ك : عناية الاصول ، ج 2 ، ص 53 . ( 3 ) - ر ك : محاضرات ، ج 4 ، ص 248 .
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 172 | قادر حيدرى فسايى