است كه انجام واجب محتاج به آن است . به اين واجب ، واجب موسع گفته مىشود . مثل صلوة يوميّه .
واجب موسع مثل صلوة ظهر داراى دو نوع افراد است :
الف ) افراد دفعيه يا عرضيه : مثل صلوة در مسجد و صلوة در خانه و صلوة در حمام و . . . كه افراد عرضيهى صلوة ظهر مىباشند . تخيير بين اين افراد تخيير عقلى است .
ب ) افراد تدريجيه يا طوليه : مثل صلوة در اول وقت و صلوة در وسط وقت و صلوة در آخر وقت كه افراد طوليهى صلوة ظهر مىباشند . دربارهى تخيير بين اين افراد دو نظريه وجود دارد :
1 ) نظريهى مصنف : تخيير بين اين افراد نيز مثل تخيير بين افراد عرضيه ، تخيير عقلى است .
2 ) نظريهى جماعتى : تخيير بين افراد بر خلاف تخيير بين افراد عرضيه ، تخيير شرعى است . « 1 »
مرحوم مصنف مىفرمايند : افراد تدريجيه در نظر عقل مثل افراد دفعيه هستند در اينكه نسبت تمامى اين افراد به واجب ، مثل نسبت افراد يك طبيعت به طبيعت ديگر مىباشند . بنابراين همانطورى كه تخيير بين افراد دفعيه تخيير عقلى است ، تخيير بين افراد تدريجيه نيز تخيير عقلى مىباشد .
قوله : « و وقوع الموسّع . . . » .
دربارهى امكان و استحالهى واجب موسع دو نظريه وجود دارد :
1 ) نظريهى جماعتى از قدماء : واجب موسع ، عقلا محال است .
دليل :
صغرى : واجب موسّع ، لازمهاش جواز ترك واجب در اول وقت و يا وسط
هامش
( 1 ) - و كانّ المنشأ فيه انّ الزمان الموسّع لمّا امتنع تطبيق الواجب عليه كان معنى تقييد الواجب به تقييده بكلّ جزء منه على البدل و يكون معنى صلّ فى الوقت الكذايى ، صلّ فى اوّله او بعده او بعده . . . و هكذا فيكون تخييرا شرعيا بين الافراد . ر ك : حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 339 .