الإيصاء بالتقوى ، وسورة من القرآن . وتشتمل الثانية على : الحمد ، والثناء ، والشهادتين ، والصلاة على النبي ، وعلى آله الطاهرين ، والدُّعاء ، والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ، وقراءة آية كاملة .
وفي كتاب الروضة من الكافي في خطبةٍ لأمير المؤمنين عليه السلام ، فالأولى : « الحمدُ للّه أهل الحمد ووليّه ، ومنتهى الحمد ومحلّه - إلى أن قال : - وأشهد أن لا إله إلّااللّه ، وحده ، لا شريك له . . . وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وخيرته من خلقه - إلى أن قال : - فبلّغ رسالته ، وجاهد في سبيله ، وعَبَدَهُ حتّى أتاه اليقين ، صلّى اللّه عليه وآله ، وسلّم تسليماً كثيراً .
أوصيكم عباد اللّه وأوصي نفسي بتقوى اللّه ، الذي ابتدأ الأمور بعلمه . . . إنّ أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع الذكر كتاب اللّه . قال اللّه تعالى : « وَإِذَا قُرِءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » « 1 » . . . .
بسم اللّه الرحمن الرحيم : « وَالْعَصْرِ » « 2 » إلى آخر السورة ؛ « إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ . . . » « 3 » إلى آخر الآية .
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد . . . » .
ثمّ جلس قليلًا ، ثمّ قام ، فقال : « الحمدُ للّه أحقّ من خشي وحُمد ، وأفضل مَن اتُّقيَ وعُبِد - إلى أن قال : - اللَّهُمَّ اغفر لنا ، وللمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات . . . » « 4 » إلى آخر الحديث .
والخطبة الأولى منه تشتمل على : التحميد ، والثناء ، والشهادتين ، والإيصاء بالتقوى ، وقراءة آية كاملة وسورة كاملة ، ثمّ آية كاملة ، ثمّ الصلاة على محمّد وآله . والثانية تشتمل على : التحميد ، والثناء ، والدّعاء للمؤمنين والمؤمنات .
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 203 . .
( 2 ) . العصر ( 103 ) : 1 - 3 . .
( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 56 . .
( 4 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 173 ، ح 194 ؛ الوافي ، ج 8 ، ص 1151 ، ح 7933 ؛ بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 352 ، ح 31 . .