تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله هاى فقهى و اصولى — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وفي صحيح محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة : « الخطبة الأولى : الحمدُ للّه ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ، ومن سيّئات أعمالنا ، مَن يهد اللَّه ، فلا مضلّ له ؛ ومن يُضلّ ، فلا هادي له » . إلى أن قال : « وأشهد أن لا إله إلّااللّه ، وحده لا شريك له ، وأشهدُ أنّ محمّداً عبده ورسوله ، انتجبه لولايته ، واختصّه برسالته ، وأكرمهُ بالنبوّة ، أميناً على غيبته ، ورحمةً للعالمين ، وصلّى اللّه على محمّدٍ وآله ، وعليهم السلام ؛ أوصيكم عبادَ اللّه بتقوى اللّه واخوّفكم من عقابه » . إلى أن قال : « ثمّ اقرأ سورة من القرآن ، وادعُ ربّك ، وصلِّ على النبي صلى الله عليه وآله ، وادع للمؤمنين والمؤمنات . ثمّ تَجْلس قدَر ما تَمَكَّنُ هُنَيْهَةً « 1 » ، ثمّ تقوم ، فتقول : الحمد للّه ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونستهديه ، ونؤمن به ، ونتوكّل عليه . . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده ، لا شريك له ، وأشهدُ أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى . . . » . إلى أن قال : « أوصيكم عبادَ اللّه بتقوى اللّه ، الذي ينفع بطاعته مَن أطاعه [ . . . ] اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ عبدك ورسولك ، سيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ، ورسول ربّ العالمين . ثمّ تقول : اللَّهُمَّ صلِّ على عليٍّ أمير المؤمنين ، ووصيّ رسول ربّ العالمين . ثمّ تسمّي الأئمّة حتّى تنتهي إلى صاحبك . . . افتح له فتحاً يسيراً ، وانصرهُ نصراً عزيزاً . . . اللَّهُمَّ إنّا نرغبُ إليك في دولةٍ كريمة . ثمّ يدعو اللّه على عدوّه ، ويسأله لنفسه وأصحابه . ثمّ يرفعون أيديهم ، فيسألون اللّه حوائجهم ، حتّى إذا فرغ من ذلك ، قال : اللَّهُمَّ استجب لنا . ويكون آخر كلامه أن يقول : « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » « 2 » . . . ثمّ يَنْزِلُ » . « 3 »
هامش
( 1 ) . أي قليلًا من الزمان ، وهو تصغير هَنَةٌ . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2536 ( هنأ ) . . ( 2 ) . النحل ( 16 ) : 90 . . ( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 422 ، ح 6 ؛ الوافي ، ج 8 ، ص 1148 ، ح 7932 . .
رساله هاى فقهى و اصولى — صفحة 489 | الشيخ علي المشكيني / حميد الأحمدي الجلفائي