تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله هاى فقهى و اصولى — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
علي عليه السلام مىفرمايد : « الإمامة نظام الامّة » : « 1 » امامت است كه وسيلهء نظم جامعه است . ومىفرمايد : « وإنّه لابدّ للناس من أمير - بَرّ ، أو فاجر - يعمل في إمْرَته المؤمنُ ، ويستمتع فيها الكافرُ ، ويبلّغ اللّه فيها الأجل ، ويُجمعُ به الفيء ، ويُقاتَلُ به العَدوّ ، وتَأمنُ به السُّبُل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي ، حتّى يَستريح بَرٌّ ، ويُستراحَ من فاجر » « 2 » . [ پس ] وجود ولى وسرپرست براي مردم ، ضروري است ؛ خواه نيكو كار باشد ، يا فاجر . [ و ] حضرت رضا عليه السلام مىفرمايد : « إنّا لا نجد فرقة مِن الفرق ولا ملّة من الملل بَقُوا وعاشوا إلّا بقيّم ورئيس ؛ [ و ] لما لابدّ لهم منه في أمر الدين [ والدنيا ] ، فلم يَجُز في حكمة الحكيم أن يترك الخلق ممّا يعلم أنّه لابدّ لهم منه ، ولا قوام لهم إلّا به ، فيقاتلون به عدوّهم ، ويَقْسمون به فَيْئَهم ، ويقيمون به جَمَّهُم وجماعتهم ، ويمنع ظالمَهم من مظلومهم » . « 3 » تبصره مقتضاى اين دليل نيز اين [ است ] كه : اسلام ، دربارهء مسئلهء ولايت وحكومت ، ساكت نبوده ، وحتّى كسى را [ در اين زمينه ] تعيين كرده وبرنامه حكومت أو را تنظيم نموده است . لكن خصوصيّات مطلب ، بايد از ادلّهء ديگر معلوم شود ؛ وگرنه رجوع به عقل ، خواهيم نمود . ج - امام حسين عليه السلام مىفرمايد : « مجاري الأمور بيد العلماء باللّه الامناء على حلاله وحرامه » « 4 » : جريان همهء كارها بايد به دست علماى توحيد وبه‌وسيلهء متخصّصان دين الهى - كه نسبت به حلال وحرام خداوند ، پاسدارانِ امين مىباشند - تحقّق يابد . بىترديد ، مراد از أموري كه بايد به دست دانشمندان امين ، انجام گيرد ، كارهاى
هامش
( 1 ) . غرر الحكم ، ص 339 ، ح 7752 . . ( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 82 ، كلام 40 ؛ بحار الأنوار ، ج 33 ، ص 358 ، ح 593 ( از نهج البلاغة ) . . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 101 ، ح 1 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 253 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 60 ، ح 1 . . ( 4 ) . تحف العقول ، ص 238 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 80 ، ح 37 ( از تحف العقول ) . .