علي عليه السلام مىفرمايد :
« الإمامة نظام الامّة » : « 1 »
امامت است كه وسيلهء نظم جامعه است .
ومىفرمايد :
« وإنّه لابدّ للناس من أمير - بَرّ ، أو فاجر - يعمل في إمْرَته المؤمنُ ، ويستمتع فيها الكافرُ ، ويبلّغ اللّه فيها الأجل ، ويُجمعُ به الفيء ، ويُقاتَلُ به العَدوّ ، وتَأمنُ به السُّبُل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي ، حتّى يَستريح بَرٌّ ، ويُستراحَ من فاجر » « 2 » .
[ پس ] وجود ولى وسرپرست براي مردم ، ضروري است ؛ خواه نيكو كار باشد ، يا فاجر .
[ و ] حضرت رضا عليه السلام مىفرمايد :
« إنّا لا نجد فرقة مِن الفرق ولا ملّة من الملل بَقُوا وعاشوا إلّا بقيّم ورئيس ؛
[
و ] لما لابدّ لهم منه في أمر الدين
[ والدنيا
] ، فلم يَجُز في حكمة الحكيم أن يترك الخلق ممّا يعلم أنّه لابدّ لهم منه ، ولا قوام لهم إلّا به ، فيقاتلون به عدوّهم ، ويَقْسمون به فَيْئَهم ، ويقيمون به جَمَّهُم وجماعتهم ، ويمنع ظالمَهم من مظلومهم » . « 3 »
تبصره
مقتضاى اين دليل نيز اين [ است ] كه : اسلام ، دربارهء مسئلهء ولايت وحكومت ، ساكت نبوده ، وحتّى كسى را [ در اين زمينه ] تعيين كرده وبرنامه حكومت أو را تنظيم نموده است . لكن خصوصيّات مطلب ، بايد از ادلّهء ديگر معلوم شود ؛ وگرنه رجوع به عقل ، خواهيم نمود .
ج - امام حسين عليه السلام مىفرمايد :
« مجاري الأمور بيد العلماء باللّه الامناء على حلاله وحرامه » « 4 »
: جريان همهء كارها بايد به دست علماى توحيد وبهوسيلهء متخصّصان دين الهى - كه نسبت به حلال وحرام خداوند ، پاسدارانِ امين مىباشند - تحقّق يابد .
بىترديد ، مراد از أموري كه بايد به دست دانشمندان امين ، انجام گيرد ، كارهاى
هامش
( 1 ) . غرر الحكم ، ص 339 ، ح 7752 . .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 82 ، كلام 40 ؛ بحار الأنوار ، ج 33 ، ص 358 ، ح 593 ( از نهج البلاغة ) . .
( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 101 ، ح 1 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 253 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 60 ، ح 1 . .
( 4 ) . تحف العقول ، ص 238 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 80 ، ح 37 ( از تحف العقول ) . .