كلّى جامعه است كه شامل همهء أمور مختلف در مورد ادارهء يك اجتماع - كوچك ويا بزرگ - مىشود ؛ پس اين حديث ، مسئلهء حكومت وشؤون مختلف آن را در بر دارد .
د - [ حديثِ ] :
« إنّ العلماء امناء الرُّسُل » « 1 »
: علماى دين ، امينانِ پيامبراناند ؛ يعنى چه در تبليغ احكام وچه در اجراى أمور اجتماع .
ه - [ عبارتِ ] :
« علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » . « 2 »
والبتّه با ملاحظهء اين كه وجه شبه ، بايد عند الإطلاق ، امرى ظاهر وحسّاس باشد .
تشبيه علماى دين ، به پيامبران بني إسرائيل - نظير حضرت يوسف ، كه اوّلين پيامبر از بني إسرائيل است ؛ وحضرت موسى وهارون وداود وسليمان وغيرهم ، كه أغلب آنها تشكيل حكومت دادند ؛ وبا زبان وشمشير ، در مقابل طاغوتان زمان ، قيام كردند ؛ وشؤون ادارهء جامعهاى را بر عهده گرفتند - فايدهاش اين امر است كه :
اين وظايف خطير را بايد عالمان امّت ، متصدّى باشند ؛ ونمىتوان تشبيه را به أوصاف ديگر ، حمل كرد ؛ والّا بايد گفت : مراد ، آن [ است ] كه : علماى امّت ، مثل حضرت يوسفاند در زندانى شدن ، ومثل موسى در شبانىِ گوسفند ، ومثل حضرت داود در بافتنِ زره ، ومثل سليمان در بافتنِ زنبيل ، وغير ذلك .
و - خبر معتبر عمر بن حَنظله - كه بهوسيلهء اعتماد علما به سندش ، آن را مقبوله ناميدهاند ؛ وبرخى بر آناند كه اين حديث ، از صحاحِ أحاديث است - كه امام صادق عليه السلام در موردى كه عمر بن حَنظله ، راجع به محاكمه وارجاع دَعْوى ، سؤال مىكند ، مىفرمايد :
« مَن كان منكم ممّن قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكماً ؛ فإنّي قد جعلتُه عليكم حاكماً » « 3 » .
هامش
( 1 ) . با اين لفظ ، حديث در كتاب كنز العمّال هندى ، ج 10 ، ص 183 ، ح 28952 ؛ وص 204 ، ح 29093 آمدهاست ؛ امّا مشابه آن ، با عبارتهايى همچون : « العلماء امناء » ، « الفقهاء امناء الرسل » و . . . در منابع شيعه نيز وارد شده است . نك : الكافي ، ج 1 ، ص 33 ، ح 5 ؛ وص 46 ، ح 5 و . . . . .
( 2 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 77 ، ح 67 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 22 ، ح 67 ( از عوالي ) . .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 67 ، ح 10 ؛ وج 7 ، ص 412 ، ح 5 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 218 ، ح 514 ؛ وص 301 ، ح 845 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 365 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 34 ، ح 51 ؛ وج 27 ، ص 136 ، ح 33416 ( از كافي ) . .