تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله هاى فقهى و اصولى — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
ومنها : خبر داود بن فرقد : « قطائع الملوك كلّها للإمام ، وليس [ للناس ] فيها شيء » . « 1 » ومنها : صحيح زرارة في الأنفال : « هي كلّ أرضٍ جَلا أهلها من غير أن يحمل عليها بخيلٍ ولا رجال ولا ركاب » . « 2 » ومنها : خبر إسحاق : « وكلّ أرضٍ لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومَن مات وليس له مولى ، فماله من الأنفال » . « 3 »

[ ذيل المسألة 43 ]

قوله : ( التصدّي لأمر الزكوات ) . لنصوصٍ : منها : صحيح غياث بن إبراهيم : « كان عليّ عليه السلام إذا بعث مُصدّقَه ، قال له : إذا أتيتَ على ربّ المال ، فقُل : تصدّق - رحمك اللّه - ممّا أعطاك اللّه ؛ فإن ولّى عنك ، فلا تراجعه » . « 4 » ومنها : ما في نهج البلاغة ما خلاصته : « في وصيّة كان يكتبها لمَن يستعمله على الصدقات : انْطَلِقْ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ ؛ فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى الْحَيِّ ، تَقُولَ : عِبَادَ اللَّهِ ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَخَلِيفَتُهُ ، لِآخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ ؛ فَهَلْ للَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقٍّ ؟ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : لَا ، فَلَا تُرَاجِعْهُ ؛ وَإِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ ، فَخُذْ مَا أَعْطَاكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ؛ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ ، فَلَا تَدْخُلْهَا الَّا بِإِذْنِهِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَهُ » . ثمّ ذكرَ كيفيّة الأخذ ، إلى أن قال : « حَتّى تَأْتِيَنَا بِإِذْنِ اللّهِ لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ » « 5 » . ومنها : ما في الدعائم في وصيّة عليّ عليه السلام لمخنف ، وقد بعثه إلى الصَّدقة : « يا مخنف
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 134 ، ح 377 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 526 ، ح 12630 . . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 132 ، ح 368 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 48 ، ح 15 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 526 ، ح 12633 . . ( 3 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 254 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 531 ، ح 12644 . . ( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 538 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 132 ، ح 11682 ؛ وص 312 ، ح 12102 . . ( 5 ) . نهج البلاغة ، ص 380 - 382 ، الكلام 25 . .