وقوله تعالى : « وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ » « 1 » .
وقوله تعالى : « الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ » « 2 » ؛ مدحاً للمؤمنين الذين اشترى اللّه منهم أنفسهم وأموالهم بالجنّة .
وقوله عليه السلام :
« ويلٌ لقومٍ لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » « 3 » .
وقوله عليه السلام :
« لتأمُرُنَّ بالمعروف ، ولَتَنْهُنّ عن المنكر ، أو لَيُسْتَعْمَلَنّ عليكم شرارُكم » « 4 » .
وقوله صلى الله عليه وآله :
« كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، وفسدت شبابكم ، ولم تأمروا بالمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر » « 5 » .
وقوله صلى الله عليه وآله :
« إنّ اللَّه ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له ؛ أي الذي لا ينهى عن المُنكر » « 6 » .
وقوله عليه السلام :
« أيّها الناس ، مُروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر ؛ فإنّهما لم يقرّبا أجلًا ، ولم يباعدا رزقاً » « 7 » .
وهنا طائفةٌ أخرى تدلّ على اختصاصهما بعدّة خاصّة ، كقوله تعالى : « وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 71 . 2 . التوبة ( 9 ) : 112 . .
( 2 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 57 ، ح 4 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 176 ، ح 353 ؛ الزهد ، ص 106 ، ح 289 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 117 ، ح 21127 . .
( 4 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 56 ، ح 3 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 50 ؛ مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 86 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 18 ، ح 21130 . .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 59 ، ح 14 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 177 ، ح 359 ؛ روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 365 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 49 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 122 ، ح 21138 . .
( 6 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 59 ، ح 15 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 196 ، ح 21 ؛ معاني الأخبار ، ص 344 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 122 ، ح 21139 . .
( 7 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 36 ، ح 46 ؛ الاختصاص ، ص 159 ؛ مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 239 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 125 ، ح 21150 . .