فجعل عليه السلام الجنود من الرعيّة ، فهم تحت ولاية الوالي كسائر الرعايا ، ثمّ أوجب عليه السلام تعيين الرؤساء الصالحين على الجنود ممّن يكون أنقى جيباً وأفضل حلماً ؛ فيعلم أنّ الجنود كلّهم تحت سلطنة الوالي .
[ ذيل المسألة 35 ]
[ في ] صحيح هشام : « قال اللّه تعالى : ليأذن بحربٍ منّي من آذى عبدي المؤمن . . . ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلّامؤمن واحد مع إمامٍ عادل ، لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقتُ في أرضي » . « 1 » [ وعن ] الرسول صلى الله عليه وآله :
« قال اللّه : مَن أهان وليّاً ، فقد أرصدني بالمحاربة » . « 2 »
[ وعن ] الصادق عليه السلام :
« من حقّر مؤمناً مسكيناً أو غير مسكين ، لم يزَل اللّه حاقراً ماقِتاً له » . « 3 »
وورد أيضاً في طلب عثراته وتعييره وغيبته وشماتته وسَبّه .
وخبر عبد اللَّه بن سنان : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
« مَن نظر إلى مؤمن ليُخيفه بها ، أخافه اللّه يومَ لا ظِلّ إلّاظلّه » . « 4 »
[ وفي ] صحيح أبي اسامة : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وقف بمِنى ، وقال : « إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، وشهركم هذا ، وبلدكم هذا » . « 5 » و [ في ] صحيح الحلبي [ عن ] الرسول صلى الله عليه وآله :
« أعتى الناس مَن قتل غير قاتله ، ومَن
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 350 ، ح 1 ؛ مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 208 ؛ عدّة الداعي ، ص 196 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 149 ، ح 9 ( عن عدّة الداعي ) . .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 353 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 146 ، ح 18 ( عن المحاسن ) . .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 351 ، ح 4 ؛ إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 142 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 271 ، ح 16282 . .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 368 ، ح 1 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 100 ؛ مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 209 ؛ إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 142 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 303 ، ح 16362 . .
( 5 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 273 ، ح 12 ؛ وص 275 ، ح 5 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 93 ، ح 5151 ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 59 ، ح 160 ؛ بشارة المصطفى ، ج 2 ، ص 137 ، ح 14 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 10 ، ح 35023 . .