[ توضيحات ذيل بعض المسائل المذكورة ]
[ ذيل المسألة 24 ]
لمعتبر سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام :
« اتّقوا الحكومة ؛ فإنّ الحكومة إنّما هي للإمام العالم بالقضاء ، العادل في المسلمين ، لنبيّ ، أو وصيّ نبيّ » « 1 » .
خبر إسحاق المعروف ، عن عليٍّ عليه السلام :
« يا شريح ، قد جلستَ مجلساً لا يجلسه إلّا نبيّ ، أو وصيّ نبيّ ، أو شقيّ » « 2 » .
وصحيح هشام بن سالم [ عن ] الصادق عليه السلام :
« لمّا ولّى أمير المؤمنين عليه السلام شريحاً القضاء ، اشترط عليه أن لا يُنفذ القضاء حتّى يَعْرِضَه « 3 » عليه » « 4 » .
ومعتبر عمر بن حنظلة : « مَن تحاكم إليهم في حقٍّ أو باطل ، فإنّما تحاكم إلى الطاغوت . . . وقد أمر اللّه أن يُكفَر به ؛ قال تعالى : « يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ » « 5 » إلى آخر الآية [ . . . ] ينظران من كان منكم ممّن قد
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 406 ، ح 1 ؛ الفقيه ، ج 3 ، ص 5 ، ح 3222 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 217 ، ح 511 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 17 ، ح 33092 . .
( 2 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 406 ، ح 2 ؛ الفقيه ، ج 3 ، ص 5 ، ح 3223 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 217 ، ح 509 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 17 ، ح 33091 . .
( 3 ) . في دعائم الإسلام : « حتى يرفعه » . .
( 4 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 407 ، ح 3 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 217 ، ح 510 ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 534 ، ح 1898 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 17 ، ح 33090 . .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 60 . .