3 . والمفسِّرين لكتاب اللّه تعالى ، الباحثين عن علومه ومعارفه .
4 . والمحدّثين الحافظين للسنّة النبويّة ، والناقلين لأحاديث أهل البيت عليهم السلام ، والباحثين في أحوالها .
5 . والمؤرّخين المتكلّمين عن تواريخ الأمم ، ولا سيّما الأنبياء والأوصياء والصلحاء الماضين .
6 . والمبلِّغين للدِّين ، القائمين بنشره وتعليمه ، بالنفر إلى مختلف بقاع الأرض والممالك .
7 . وعلماء الملل والأديان والمذاهب والمكاتب ومختلف فِرق الناس .
8 . والقضاة المشتغلين بأمر القضاء وفصل الخصومات وإصلاح ذات البين وإحقاق الحقوق وإبطال الأباطيل في شتّى نواحي البلدان .
وغيرهم من المحصّلين للعلوم الدينيّة المختلفة والمعارف الإسلاميّة في شتّى أبعادها .
وهؤلاء ونظراؤهم هم الامّة الداعية إلى الخير ، والآمرة بالمعروف ، والناهية عن المنكر .
وظاهر الخطاب المتوجّه إلى الناس في قوله تعالى : « وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ » « 1 » أنّ التسبيب بإيجاد هذه الطوائف على عهدتهم .
وحيث إنّ المجتمع بما هم كذلك قصراء ، كان مقتضى ولاية الحاكم عليهم وجوب قيامه بها ، كغيرها من أمورهم العامّة التي تكون على الوالي .
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 104 . .