تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
2 الآيات ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ( 46 ) لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمعون لهم والله عليم بالظالمين ( 47 ) لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون ( 48 ) 2 التفسير 3 عدم وجودهم أفضل : في الآية الأولى - من الآيات أعلاه - بيان لعلامة أخرى من علائم كذبهم ، وهي في الحقيقة تكمل البحث الوارد في الآيات المتقدمة آنفا ، إذ جاء فيها والله يعلم أنهم لكاذبون فالآية محل البحث تقول : ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ، ولم ينتظروا الإذن لهم ، ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم ( 1 )
هامش
1 - ثبطهم مشتق من التثبيط ويعني الوقوف بوجه العمل المزمع إجراؤه بوجه من الوجوه .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 69 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي