تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
2 الآيات وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برى ء مما تعملون ( 41 ) ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ( 42 ) ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى ولو كانوا لا يبصرون ( 43 ) إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ( 44 ) 2 التفسير 3 العمي والصم : تتابع هذه الآيات البحث الذي مر في الآيات السابقة حول إنكار وتكذيب المشركين ، وإصرارهم على ذلك ، فقد علمت الآية الأولى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) طريقة جديدة في المواجهة ، فقالت : وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعملون . إن لإعلان الترفع وعدم الاهتمام هذا ، والمقترن بالاعتماد والإيمان القاطع بالمذهب ، أثرا نفسيا خاصا ، وبالذات على المنكرين المعاندين ، فهو يفهمهم بعدم وجود أي إجبار وإصرار على قبولهم الدعوة الإسلامية . بل إنهم بعدم تسليمهم