تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
2 الآيتان إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذالكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون ( 3 ) إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون ( 4 ) 2 التفسير 3 معرفة الله والمعاد : بعد أن أشار القرآن الكريم إلى مسألة الوحي والنبوة في بداية هذه السورة ، انتقل في حديثه إلى أصلين أساسيين في تعليمات وتشريعات جميع الأنبياء ، ألا وهما المبدأ والمعاد ، وبين هذين الأصلين ضمن عبارات قصيرة في هاتين الآيتين . فيقول أولا : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام . وكما أشرنا سابقا ، فإن كلمة ( يوم ) في لغة العرب ، وما يعادلها في سائر اللغات ،