2 الآيتان
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد
إذنه ذالكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون ( 3 ) إليه مرجعكم
جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزى الذين
آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب
من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون ( 4 )
2 التفسير
3 معرفة الله والمعاد :
بعد أن أشار القرآن الكريم إلى مسألة الوحي والنبوة في بداية هذه السورة ،
انتقل في حديثه إلى أصلين أساسيين في تعليمات وتشريعات جميع الأنبياء ، ألا
وهما المبدأ والمعاد ، وبين هذين الأصلين ضمن عبارات قصيرة في هاتين
الآيتين .
فيقول أولا : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام .
وكما أشرنا سابقا ، فإن كلمة ( يوم ) في لغة العرب ، وما يعادلها في سائر اللغات ،
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 295
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٩٥