تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
2 الآية وما كان المؤمنون لينفروا كآفة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ( 122 ) 2 سبب النزول روي الطبرسي ( رحمه الله ) في مجمع البيان عن ابن عباس ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما سار إلى ميدان القتال ، كان جميع المسلمين يسيرون بين يديه باستثناء المنافقين والمعذورين ، إلا أنه بعد نزول الآيات التي ذمت المنافقين ، وخاصة المتخلفين عن غزوة تبوك ، فإن المؤمنين صمموا أكثر من قبل على المسارعة إلى ميادين الحرب ، بل وحتى في الحروب التي لم يشارك فيها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بنفسه ، فإن جميع السرايا كانت تتوجه إلى الجهاد ، ويدعون النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحده ، فنزلت الآية وأعلنت أنه لا ينبغي في غير الضرورة أن يذهب جميع المسلمين إلى الجهاد ، بل يجب أن يبقى جماعة منهم ليتعلموا العلوم الإسلامية وأحكام الدين من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويعلموا أصحابهم المجاهدين عند رجوعهم من القتال . وقد نقل هذا المفسر الكبير سببا آخر للنزول بهذا المضمون أيضا ، وهو أن