2 الآية
وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم
والله عليم حكيم ( 106 )
2 سبب النزول
قال جماعة من المفسرين : إن هذه الآية نزلت في ثلاثة من المتخلفين عن
غزوة تبوك ، وهم : " هلال بن أمية " و " مرارة بن ربيع " و " كعب بن مالك " ، وسيأتي
بيان ندمهم على ذلك وكيفية توبتهم في ذيل الآية ( 118 ) من هذه السورة ، إن شاء
الله تعالى .
ويستفاده من بعض الروايات الأخرى أن هذه الآية نزلت في بعض الكفار
الذين قتلوا الشخصيات الإسلامية الكبرى - كحمزة سيد الشهداء - في ساحات
الحروب ، ثم اهتدوا ودخلوا في دين الإسلام .
2 التفسير
في هذه الآية إشارة إلى مجموعة من المذنبين الذين لم تتضح جيدا عاقبة
أمرهم ، فلا هم مستحقون حتما للرحمة الإلهية ، ولا من المغضوب عليهم حتما ،
لذا فإن القرآن الكريم يقول في حقهم : وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 211
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١١