2 الآيتان
براءة من الله ورسوله إلى الذين عهدتهم من
المشركين ( 1 ) فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا
أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزى الكافرين ( 2 )
2 التفسير
3 إلغاء عهود المشركين :
كانت في المجتمع الإسلامي ومحيطه طوائف شتى ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يتخذ
منها موقفا خاصا يتناسب وموقفها منه .
فطائفة منها مثلا لم يكن لها أي عهد مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كذلك لم
يكن له أي عهد معها .
وطوائف أخرى عاهدت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الحديبية - وأمثالها - على ترك
المخاصمة والمنازعة ، وكانت عهود بعضهم ذات أجل مسمى ، وبعض العهود لم
تكن ذات أجل مسمى .
وقد نقضت بعض تلك الطوائف عهودها من جانب واحد ، وبدون أي سبب
يجيز النقض وذلك بمظاهرتها أعداء الإسلام . أو حاولت اغتيال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 526
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٦