تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
ترى ألم يكن العباس عم النبي أو أحد من أقارب النبي موجودا يومئذ بين المسلمين ! حتى يقول النبي لعلي : إن لم تذهب فينبغي أن أذهب ، لأنه لا يبلغها عني إلا أنا أو رجل مني ؟ ! ثالثا : لم يذكروا دليلا لأصل هذا الموضوع ، وهو أنه كان من عادة العرب ( كذا وكذا ) وأكبر الظن أنهم وجهوا الحديث آنف الذكر وفق ميولهم ونزعاتهم ! . . . رابعا : جاء في بعض الروايات المعتبرة أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه " أو ما شابه ذلك . وهذا التعبير يدل على أن النبي كان يعد عليا كنفسه ، ويعد نفسه كعلي أيضا . وهذا المضمون تناولته آية المباهلة . ونستنتج مما ذكرناه آنفا أننا لو تركنا التعصب الأعمى والأحكام المسبقة جانبا ، وجدنا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بفعله هذا أبان أفضلية علي ( عليه السلام ) على جميع الصحابة إنه هذا إلا بلاغ . * * *