تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
2 الآيتان إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ( 37 ) 2 سبب النزول جاء في تفسير علي بن إبراهيم وكثير من التفاسير الأخرى ، أن الآية - محل البحث - نزلت في معركة بدر ، وما بذله أهل مكة للصد عن سبيل الله ، لأنهم لما عرفوا ما حصل - إذ جاءهم مبعوث أبي سفيان - قاموا بجمع الأموال الكثيرة ليعينوا بها مقاتليهم ، إلا أنهم خابوا وقتلوا وآبوا إلى جهنم وساءت مصيرا ، وكان ما أنفقوه في هذا الصدد وبالا وحسرة عليهم . والآية الأولى تشير إلى سائر معوناتهم التي قدموها في سبيل مواجهة الإسلام ومحاربته ، وقد طرحت الموضوع في صياغة كلية . وقال بعضهم : إن الآية نزلت في ما بذله أبو سفيان لألفي مقاتل " مرتزق " في
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 420 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي