الطاهر ، والمجاهد الصادق من الكاذب ، والأعمال الطيبة من الأعمال الخبيثة ، فلا
يبقى أي من ذلك مجهولا أبدا ، بل لابد في النهاية من أن تمتاز الصفوف بعضها
عن بعض ويسفر الحق عن وجهه . وهذا الأمر يتحقق - طبعا - عندما يكون أتباع
الحق - كأولئك المسلمين الأوائل يوم بدر - في مستوى كاف من التضحية
والوعي .
ثم تضيف الآية ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في
جهنم .
فالخبيث من أية طائفة وفي أي شكل كان سيؤول في النهاية إلى الخسران ،
كما تقول الآية في نهاية المطاف أولئك هم الخاسرون .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 423
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٢٣