تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ويستفاد من بعض الأحاديث أن هذه الأسماء التسعة والتسعين كلها في القرآن ، كالرواية الواردة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ، وهي في القرآن " ( 1 ) . ولذلك فقد سعى جماعة من العلماء إلى أن يستخرجوا أسماء الله الحسنى من القرآن ، إلا أن ما جاء في القرآن من أسماء وصفات لله سبحانه تزيد على تسعة وتسعين اسما ، فبناء على ذلك لعل الأسماء الحسنى من بين تلك الأسماء ، لا أنه لا يوجد في القرآن غير تسعة وتسعين اسما لله المشار إليها آنفا ( في بعض الأحاديث ) . . . وقد صرحت بعض هذه الروايات بالأسماء الحسنى " التسعة والتسعين " . . . ونحن نوردها هنا ، إلا أنه ينبغي الالتفات إلى أن بعض هذه الأسماء الواردة في هذه الرواية لم ترد في القرآن بالصيغة الواردة في الرواية ذاتها وإنما ورد مضمونها أو مفهومها في القرآن . فقد جاء في الرواية المنقولة في كتاب " التوحيد " للصدوق عن الإمام الصادق عن آبائه عن علي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فبعد أن أشار ( عليه السلام ) إلى أن لله تسعة وتسعين اسما قال وهي : " الله ، الإله ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأول ، الآخر ، السميع ، البصير ، القدير ، القادر ، العلي ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، الباري ، الأكرم ، الباطن ، الحي ، الحكيم ، العليم ، الحليم ، الحفيظ ، الحق ، الحسيب ، الحميد ، الحفي ، الرب ، الرحمن ، الرحيم ، الذارئ ، الرازق ، الرقيب ، الرؤوف ، الرائي ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، السيد ، السبوح ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الظاهر ، العدل ، العفو ، الغفور ، الغني ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتاح ، الفالق ، القديم ، الملك ، القدوس ، القوي ، القريب ، القيوم ، القابض ، الباسط ، قاضي الحاجات ،
هامش
1 - المصدر السابق .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 306 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي