السيادة على الأرض - من الأقوام الماضية - إلى ما في حياة الماضيين وقصصهم
من عبر ، فلو أننا أردنا أن نهلكهم بذنوبهم لفعلنا أو لم يهد للذين يرثون الأرض
من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم .
ويمكننا أيضا أن نتركهم أحياء ونسلب منهم الشعور وحس التشخيص
والتمييز بالمرة بسبب توغلهم في الذنوب ، بحيث لا يسمعون معها حقيقة ، ولا
يقبلون نصيحة ، ويعيشون بقية حياتهم حيرى ونطبع على قلوبهم فهم لا
يسمعون .
أما كيف يسلب الله تعالى من هذا الفريق من المجرمين حس التمييز
والتشخيص ، فيمكنك الوقوف على مزيد التوضيح في هذا المجال في تفسير
الآية ( 7 ) من سورة البقرة .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 133
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٣